أخبارمقالات واراء

بلاغ تضامن ومساندة

بلاغ تضامن ومساندة

 

على إثر الحملة الإعلامية الممنهجة والحرب الضروس التي تشنّها بعض المنابر التي ارتضت السقوط في مستنقع الإسفاف والابتذال، ضد السيد محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عبر توظيف أساليب رقمية منحطة تقوم على التشويه والتضليل ومحاولات المسّ بسمعته ونزاهته، فإن الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بمراكش تعلن للرأي العام ما يلي:

 

أولًا: تعبّر عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الأمين العام للحزب، وتثمن مواقفه الشجاعة والمسؤولة في مواجهة إعلام التفاهة الذي جعل من التشهير والابتذال مادة ربحية، في اعتداء صريح على قيم المجتمع المغربي وأخلاقياته.

 

ثانيًا: تؤكد وجاهة وصواب موقف محمد أوزين الذي عبّر، من داخل المؤسسات الدستورية، عن رفضه لتحويل الإعلام إلى أداة للهدم والابتزاز، ودفاعه عن إعلام وطني مسؤول يساهم في بناء الوعي، لا في تسطيحه وتخريبه.

 

ثالثًا: تعلن تأييدها الكامل لموقف الأمين العام الداعي إلى ضرورة تقنين دعم الإعلام، وربط أي دعم عمومي بمعايير مهنية وأخلاقية صارمة، بما يضمن توجيه المال العمومي لخدمة إعلام جاد ومسؤول، ويحمي المجتمع من الانحرافات الخطيرة التي تهدد الذوق العام والوعي الجماعي، خاصة لدى فئة الشباب.

 

رابعًا: تستنكر بشدة محاولات خلط حرية التعبير بالفوضى، والنقد المشروع بالتشهير الممنهج، وتؤكد أن حرية الصحافة لا يمكن أن تكون غطاءً للإساءة أو الابتزاز أو نشر الرداءة.

 

خامسًا: وإذ تخاطب الكتابة الإقليمية عموم المواطنات والمواطنين، فإنها تدعوهم بكل مسؤولية ووعي إلى تجنب متابعة هذه القنوات والمواقع التي تتغذى على التفاهة والإسفاف، وإلى حماية أبنائهم وبناتهم من التأثر بمضامينها السامة، التي لا تخدم التربية ولا القيم ولا مستقبل الأجيال، بل تروّج للعنف اللفظي، والانحطاط الأخلاقي، وتسطيح النقاش العمومي.

 

إن الرهان اليوم ليس فقط سياسيًا أو إعلاميًا، بل هو رهان مجتمعي وأخلاقي، يفرض على الجميع—أسرًا ومجتمعًا مدنيًا ونخبًا—تحمّل مسؤوليتهم في حماية الوعي الجماعي، والتمييز بين إعلام يخدم المصلحة العامة، وإعلام يتاجر في الرداءة.

 

سادسًا: تدعو المناضلات والمناضلين، والقوى الحية، والإعلاميين الشرفاء إلى الاصطفاف إلى جانب المواقف الجريئة التي تواجه الانحطاط الإعلامي، دفاعًا عن كرامة العمل السياسي ونبل الرسالة الإعلامية.

 

وإذ تعتبر الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بمراكش أن استهداف محمد أوزين هو استهداف لخط سياسي واضح ومزعج للوبيات التفاهة، فإنها تؤكد أن هذه الحملات لن تزيد الحزب إلا إصرارًا على مواصلة معركة تخليق الحياة العامة، والدفاع عن مجتمع مغربي واعٍ، متماسك، ومحمي من الرداءة المقنّعة باسم الإعلام.

 

عزيزة بوجريدة

الكاتبة الإقليمية

لحزب الحركة الشعبية

مراكش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock