رياضة

المنتخب الوطني يدشن دخوله في الكان بانتصار مهم

المصطفى الوداي

يمكن اعتبار أهم ما حملته مباراة افتتاح الدورة 35 من كأس افريقيا للأمم 2025 ،التي جرت بين المنتخب الوطني ومنتخب جزر القمر مساء يوم الأحد 21 دجنبر الجاري، بملعب الأمير مولاي عبد الله
، هي نتيجة الفوز ب 2-0 ،واحتلال صدارة المجموعة في انتظار إجراء مباراة زامبيا ومالي
وكما جرت العادة فمباريات الإفتتاح تكون صعبة بالنسبة للبلد المضيف الذي يدخل المقابلة تحت ضغط تحقيق الفوز، والجمهور، وغالبا ما يكون الأداء غير مقنعا
مباراة المنتخب الوطني ضد منتخب جزر القمر لم تخرج عن القاعدة، حيث عانى المنتخب المغربي أمام منتخب قمري منظم وطبق خطة دفاعية محكمة ، عجز لاعبي المنتخب الوطني على اختراق مدافعي المنتخب القمري الذي اعتمد خطة 5-4-1
وقد زادت حدة الضغط على لاعبي المنتخب المغربي بعد ضياع اللاعب الرحيمي لركلة جزاء في الدقيقة 17 ثم إصابة العميد رومان سايس في الدقيقة 17،
وطيلة أطوار الشوط الأول حاول مهاجمي المنتخب المرور من الوسط رغم تكثل مدافعي المنتخب القمري، مع عدم الإعتماد على المرور من الأطراف وعلى التمريرات العرضية، وعدم التسديد نحو مرمى الحارس بانضور الذي تألق في المباراة، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل السلبي،
بداية الشوط الثاني شهدت مواصلة اندفاع لاعبي المنتخب الوطني نحو مرمى منتخب جزر القمر بحثا عن هدف يخلصهم من ضغط مباراة الافتتاح،
وقد تأتى هدف الخلاص في الدقيقة 55 بواسطة ابراهيم دياز بعد عمل جيد للاعب نصير المزراوي،
هدف حرر نسبيا لاعبي المنتخب المغربي، وأجبر لاعبي منتخب القمر على الخروج من الدفاع نحو الهجوم ، وقد أتيحت لهم فرصة التعديل لولا تدخل الحارس بونو،
ومن أجل ضخ دماء جديدة وتغير أسلوب اللعب أقدم المدرب وليد الركراكي في الدقيقة 64 إخراج عزالدين أوناحي، وسفيان الرحيمي وإقحام عبدالصمد الزلزوليوالذي يحسن المراوغات والتسرب من الأطراف، وأيوب الكعبي كقلب هجوم يقتنص الفرص داخل مربع العمليات،
تغيرات اعطت أكلها، حيث تمكن اللاعب أيوب 74الكعبي من تسجيل هدف رائع في الدقيقة
وأكيد أنه سيكون من بين أحسن أهداف الدورة 35،
وبعد تسجيل الهدف الثاني ، أصبح المنتخب القمري أكثر اندفاعا نحو مرمى المنتخب الوطني مستغلا هفوات خط دفاع المنتخب ،
لكن محدوديات بعض لاعب منتخب جزر القمر الذي قدم مستوى استحسنه كل من تابع المباراة، حالت دون استغلال الفراغ على مستوى عمق الدفاع المغربي،
ليعلن الحكم عن نهاية المباراة بفوز المنتخب الوطني ب 2-0
نتيجة الإنتصار لايمكن إخفاء بعض نقط ضعف المنتخب المغربي، وأهمها:
أن مباراة منتخب جزر القمر أفرزت استمرار معاناة المنتخب المغربي في الشوط الأول في جل مبارياته،
إعادة طرح الأسئلة حول الإصرار على استدعاء اللاعب رومان سايس الذي عانى من الإصابات ولم يلعب كثيرا، فعاودته الإصابة التي أبعدته عن نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022، في
الدقيقة 17 ،وربما ستغيبه عن باقي المباربات
ويمكن اعتبار الإعتماد على سايس مغامرة من وليد الركراكي،
عدم الإعتماد على قلب هجوم في الشوط الأول
ضعف على مستوى خط الدفاع، و التمريرات الخاطئة
مع استغلال مهاجمي منتخب القمر الكرات وراء ظهر مدافعي المنتخب الوطني،
اللاعب نصير المزراوي كان رجل المباراة وقدم أداء مميزا
المنتخب حقق انتصارا، لكن لايجب أن يخفي مكامن الضعف خصوصا على مستوى وسط الدفاع التي كشفت عنها مباراة جزر القمر،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock