أعضاء الوفد الجزائري يغردون خارج السرب في حفل استقبال ضيوف الكان

هند جوهري
عكس كل المنتخبات التي أنبهرت بالطقوس المغربية في استقبال الضيوف، رفض أعضاء الوفد الجزائري المشارك في الدورة 35 من كأس افريقيا للأمم 2025 تناول التمر و شرب الحليب، وهي عادة مغربية لإستقبال الضيوف
الوفد الجزائري قابل حسن الإستقبال بمدخل الفندق المصنف بالعاصمة المغربية، الرباط , بسلوك فيه كثير من الضغينة وسوء النية ،بل حتى إبتسامة المستقبلين ببهو الفندق، قوبلت بتجهم و بوجوه مقطبة ، ما أثار استغراب المستقبلين من ردة فعل الوفد الجزائري الغير أخلاقية والتي لاتمت نهائيا بصلة للأعراف والتقاليد والكرم المغربي خاصة والعربي بصفة عامة .
إن عادة إستقبال الضيوف بالتمر والحليب، من أنبل العادات التي جبل المغاربة قاطبة ، والسلاطين العلويين وقبلهم على تطبيقها كلما زارهم ضيف ما ، حيث يعتبروها قمة الفرح وأكبر منسوب للترحيب بالضيف ، ناهيك عن حسن وكرم الضيافة في المأكل والمسكن والمعاملة ، ونشر الإبتسامة وإبراز الحفاوة ليس من باب التزلف ، لكنها تعبير صادق على قبول الضيف والضيافة والإستضافة.
هذا السلوك الذي أبان عنه الوفد الجزائري تجاوز كل الأعراف حين تطاول على صورة الملك محمد السادس وعملوا على حجبها وإخفاءها
، ما أثار انتباه أحد مستخدمي الفندق المخصص ب لإيواء الوفد الجزائري ، الذي تدخل بأسلوب سلس وحضاري ، وازاح الستار وأعاد الصورة الى مكانها والابتسامة تعلو وجهه ، وتم تمرير الموقف بعقلانية عالية تفاديا من السقوط في الهدف المخطط من طرف الحزائريين وإثارة الفوضى تزامنا مع أول يوم منرافتتاح فعاليات الكان 2025،
بعد ذلك وجهت إدارة فندق ” ماريوط” وبعد مراجعة تسجيلات الكاميرا والوقوف على توثيق العمل المستفز من طرف أحد اللاعبين الجزائريين ، تنبيها كتابيا لأطرهم بضرورة إحترام أدبيات الإقامة ،وابعاد المشاحنات السياسية وضرورة الالتزام بالضوابط والاخلاق المعمول بها.
ما جعل الكاف يوجه انذارا للوفد الجزائري بسبب هذا السلوك الطائش
والذي لن يكون له تأثير عن تنظيم الكان الذي سيجسد أحسن نسخة في تنظيم تظاهرات كأس افريقيا للأمم بفضل المرافق الرياضية العالية المستوى والحافلات المكيفة والفنادق المصنفة العالمية التي أبهرت العالم برمته والجزائريين خاصة ، ضف على ذلك المستوى الأمني المميز الحكيم بكل المرافق ،بدءا بالنزول في المطارات ومرورا بالشوارع ووصولا إلى اماكن الاقامة ، ودخول الملاعب بشكل آمن والاستكانة والهدوء التي تنعم بها المملكة المغربية في ظل السياسة الرشيدة لملك البلاد محمد السادس نصره الله. .



