
سماح عقيق/مكتب مراكش
شهدت ساحة جامع الفنا، القلب النابض لمدينة مراكش، اليوم الخميس، لحظة استثنائية طبعتها أجواء من الفرح والترحيب، وذلك بمناسبة زيارة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مرفوقًا بوالدته الأميرة لالة سلمى وشقيقته الأميرة لالة خديجة.
وتحوّلت الساحة الشهيرة إلى فضاء احتفالي عفوي، حيث احتشد عدد من المواطنين لتحية الأسرة الأميرية، في مشهد عكس عمق الروابط التي تجمع المغاربة بالمؤسسة الملكية، وعبّر عن مشاعر الاعتزاز والوفاء التي تكنها ساكنة المدينة الحمراء لولي العهد وأفراد الأسرة الملكية.
وكان الأمير مولاي الحسن قد حلّ بمدينة مراكش منذ أيام، قبل أن تلتحق به شقيقته الأميرة لالة خديجة، حيث شوهد موكبها الأميري، صباح يوم الأربعاء، وهو يجوب شارع الحسن الثاني، ما أثار اهتمامًا واسعًا وترحيبًا لافتًا من طرف الساكنة.
وأعرب عدد من المواطنين، إلى جانب فاعلين جمعويين ومهنيين وتجار بساحة جامع الفنا ومحيطها، عن فخرهم الكبير بهذه الزيارة، التي اعتبروها لحظة مميزة وتاريخية في ذاكرة المدينة، مؤكدين أنها تجسد المكانة الخاصة التي يحظى بها ولي العهد في قلوب المغاربة عمومًا، وساكنة مراكش على وجه الخصوص.
وتعكس هذه الزيارة، بما حملته من رمزية وقرب من المواطنين، البعد الإنساني والتواصلي الذي يميز حضور ولي العهد، ويكرس صورة مؤسسة ملكية متجذرة في وجدان الشعب ومرتبطة بنبضه اليومي.



