تساقطات مطرية مهمة تُنعش الفرشة المائية والفلاحة بدوار شويحات لمزم بصنهاجة

مكتب العطاوية
شهد دوار شويحات لمزم، التابع لجماعة صنهاجة بإقليم قلعة السراغنة، خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، كان لها أثر إيجابي واضح على المجال الطبيعي والفلاحي بالمنطقة، بعد سنوات من الجفاف التي أثقلت كاهل الساكنة المحلية، خصوصًا الفلاحين الصغار.
وقد ساهمت هذه الأمطار في إنعاش الفرشة المائية بشكل ملحوظ، ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسن المخزون المائي، سواء على مستوى الآبار أو التربة الفلاحية، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الزراعات الموسمية، خاصة الحبوب والنباتات العلفية التي تعتمد بشكل أساسي على التساقطات المطرية.

كما يُرتقب أن تستفيد أشجار الزيتون، التي تُعد من أبرز الخصائص الفلاحية بالمنطقة، من هذه الأمطار، بعد أن ظهرت عليها خلال السنوات الماضية آثار واضحة للجفاف، حيث تساقطت أوراقها وبقيت أغصانها شبه جافة، وهو ما أثر سلبًا على الإنتاج وجودته. ومع عودة التساقطات، يُنتظر أن تعرف هذه الأشجار نموًا ملحوظًا واستعادة تدريجية لعافيتها، مع اختفاء آثار الإجهاد المائي الذي لازمها لسنوات.
وتُبرز الصور الملتقطة من عين المكان التحول الإيجابي الذي بدأ يطال الغطاء النباتي، في مشهد يعكس قدرة الطبيعة على التجدد متى توفرت الظروف المناخية الملائمة، رغم ما خلّفه الجفاف من خسائر اقتصادية واجتماعية على فلاحي المنطقة.
وتأمل ساكنة دوار شويحات لمزم أن تتواصل هذه التساقطات خلال الأسابيع المقبلة، بما يضمن موسمًا فلاحيًا أفضل، ويُخفف من حدة المعاناة التي عاشتها المنطقة في ظل التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.



