
مكتب أكادير / هشام الزيات
اهتز إقليم تارودانت، صباح اليوم الثلاثاء 6 يناير الجاري، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، تمثلت في العثور على جثماني أب في عقده السادس وابنته البالغة من العمر 17 سنة، بعدما جرفتهما السيول القوية التي عرفها وادي سيدي واعزيز، التابع لدائرة أولاد برحيل، مساء يوم أمس الإثنين .
وحسب الأنباء المتداولة، كانت الفتاة تتابع دراستها بالسنة الثانية من سلك البكالوريا، فيما توجه والدها لإحضارها من المؤسسة التعليمية، قبل أن يفاجئهما الارتفاع المفاجئ لمنسوب مياه الوادي، بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، لتتحول رحلة العودة إلى مأساة مؤلمة .
وأضافت المصادر ذاتها أن قوة السيول باغتت الأب وابنته وجرفتهما، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات البحث والتمشيط منذ الساعات الأولى للحادث .
وقد أسفرت هذه الجهود، صباح اليوم، عن العثور على الجثمانين قرب نقطة التقاء سهب أغزري بوزعوض مع واد لمداد .
وخلف هذا الحادث الأليم حزناً عميقاً في أوساط الساكنة المحلية، التي جددت دعوتها إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب عبور الأودية أثناء جريانها .
رحم الله الضحيتين، وألهم ذويهما الصبر والسلوان، في مصاب جلل يعيد إلى الواجهة خطورة السيول المفاجئة، وأهمية تعزيز إجراءات الوقاية لحماية الأرواح .



