فرقة الدراجين “الصقور” تحلق ميدانيا بأكادير ونواحيها جاهزية عالية وسرعة تدخل وحضور أمني فعال…

مكتب أكادير / هشام الزيات
تعد فرقة الدراجين التابعة لولاية أمن أكادير، والمعروفة باسم “الصقور”، من بين الوحدات الأمنية الميدانية الأكثر فعالية في تعزيز الأمن والاستقرار داخل المجال الحضري وشبه الحضري، وذلك بفضل جاهزيتها المستمرة وسرعة تدخلها وقدرتها على التفاعل الفوري مع مختلف الوضعيات الأمنية .
وقد أثبتت هذه الفرقة، من خلال انتشارها اليومي والمنظم بمختلف أحياء وشوارع مدينتي أكادير و إنزكان وايت ملول وتيكوين، دورها المحوري في التصدي لمظاهر الجريمة بمختلف أشكالها، لاسيما تلك التي تتطلب تدخلا سريعا وحاسما، كما مكنت الخبرة الميدانية العالية لعناصرها من التحرك بسلاسة داخل الأزقة الضيقة والمناطق ذات الكثافة المرورية، الأمر الذي ساهم بشكل ملموس في تقليص زمن التدخل والرفع من نجاعة العمليات الأمنية .
ولا يقتصر دور فرقة “الصقور” على الجانب الزجري فقط، بل تحرص أيضا على اعتماد مقاربة أمنية قائمة على القرب والتواصل، من خلال التعامل بلباقة واحترام مع المواطنين، وبناء جسور الثقة معهم .
ويتجلى ذلك بوضوح في أسلوب تدخل عناصرها، الذين يوفقون بين الصرامة في تطبيق القانون وحسن الاستماع والتوجيه، بما يعكس صورة إيجابية لرجل الأمن داخل الفضاء العام .
كما تضطلع الفرقة بدور وقائي بالغ الأهمية عبر دورياتها المنتظمة، التي تسهم في ردع السلوكات الإجرامية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار على حد سواء، خصوصا بالمناطق السياحية والأسواق والمراكز التجارية التي تعرف حركية مكثفة .
وتعزى هذه النتائج الإيجابية إلى الكفاءة المهنية العالية التي يتمتع بها عناصر فرقة الدراجين، وإلى القيادة الميدانية لرؤسائها، فضلا عن الانضباط والجاهزية البدنية والمهنية التي تميز أفرادها، ما يجعلهم نموذجا للعمل الأمني العصري القائم على السرعة والفعالية واحترام حقوق المواطنين .
وفي ظل التحديات الأمنية المتجددة، تواصل فرقة “الصقور” التابعة لولاية أمن أكادير، ومفوضيات إنزكان وأيت ملول وتيكوين، أداء مهامها بكل تفان ومسؤولية، مساهمة بذلك في الحفاظ على النظام العام وضمان أمن وسلامة المدينة ومرتاديها، في تجسيد عملي لشعار شرطة القرب في خدمة المواطن .



