مجتمع

الطريق الرابطة بين سوق أربعاء بني حسّان ودار أقوباع تعود الى واجهة النقاش البرلماني

هيئة التحرير

 

عاد ملف الطريق الرابطة بين سوق أربعاء بني حسّان ودار أقوباع، ضمن المحور الطرقي بين تطوان وشفشاون، إلى واجهة النقاش البرلماني، بعد أن وجّه النائب البرلماني حميد الدراق، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء حول أسباب تعثر وتأخر إنجاز الشطر الرابع من هذا المشروع الطرقي.

النائب الدراق، في مراسلته المؤرخة بـ11 فبراير 2026 والموجهة إلى رئيس مجلس النواب المغربي، دعا إلى إحالة السؤال على وزير التجهيز والماء، مستفسرًا عن دواعي التأخر الكبير في إنجاز هذا المقطع الذي يمتد على حوالي 11,5 كيلومتر، وعن الآجال الزمنية المحددة لاستكمال الأشغال.

 

ويكتسي هذا المشروع أهمية استراتيجية باعتباره جزءًا من شبكة طرقية حيوية تربط بين تطوان وشفشاون، وتمتد نحو فاس والحسيمة، ما يجعله شريانًا أساسياً لحركية الأشخاص ونقل البضائع وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وفي تدوينة مرافقة، أكد الدراق أن فئة عريضة من المواطنين، خاصة مستعملي المقطع الطرقي بين سوق أربعاء بني حسّان ودار أقوباع، تعاني من وضعية “جد مقلقة” بسبب الحالة المتدهورة للطريق، مشيرًا إلى ما يشكله ذلك من خطر حقيقي على سلامة مستعمليها، فضلًا عن تسببه في حوادث سير وأعطاب متكررة للمركبات، لا سيما خلال فترات التساقطات المطرية.

 

وطالب البرلماني ذاته بتدخل عاجل للوزارة الوصية من أجل تسريع وتيرة الأشغال وصيانة هذا المقطع في أقرب الآجال، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي ينعكس سلبًا على الحياة اليومية للساكنة وعلى النشاط الاقتصادي المحلي.

ويأتي هذا التحرك البرلماني في سياق تصاعد مطالب الساكنة والفعاليات المدنية بضرورة إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ الكامل، ووضع حد لحالة الانتظار التي طال أمدها، في محور طرقي بات يوصف بأنه نقطة سوداء تهدد السلامة الطرقية وتعيق دينامية التنمية بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock