
المصطفى الوداي /من مراكش
في لحظة انسانية مؤثرة اختلطت فيها دموع التأثر بفرحة اللقاء، لم يتمالك حسن الأصيل لاعب الصام ( الجمعية الرياضية المراكشية) السابق والحكم الجهوي سابقا بالعصبة الجهوية مراكش-اسفي لكرة القدم ، نفسه وهو يستقبل أعضاء قافلة الخير والتضامن التي حلت بمنزله زوال يوم امس الأربعاء 25 فبراير الجاري، بعد أن أقعده المرض وألزمه الفراش.
فبمحرد دخول اعضاء القافلة وفي مقدمتهم راعيها الحاج عبد الجليل الجوهري حتى اغرورقت عينا سي حسن بالدموع، قبل أن يجهش بالبكاء متأثرا برؤية رفاق درب الأمس، ممن جاورهم لاعبا، أو التقاهم حكما أو أشتغل الى جانبهم بالعصبة الجهوية مراكش-اسفي لكرة القدم.
و استقبل حسن الأصيل بالأحضان والدموع تنهمر من عينيه، كل من الحاج عبد الجليل الجوهري ،ولاعب الكوكب والمنتخب سابقا مصطفى قدي، ولاعب المولودية المراكشية والحكم الفيدرالي الحاج عبد الصمد البارودي الذي أكد بالمناسبة أن حسن الأصيل كان يشكل بالنسبة لحكام العصبة قدوة، سواء في أناقته أو طريقته الرزينة في إدارة المباريات ،أو في لباقة تواصله داخل الملعب أو خارجه.
كما عرفت الزيارة حضور عبد الرحمان غزوات الحكم الجهوي السابق ومندوب المباريات بالعصبة الجهوية مراكش-اسفي لكرة القدم، في أجواء طبعها الدفئ الإنساني، واستحضار ذكريات الزمن الرياضي الجميل.
الزيارة كان لها وقعها النفسي الإيجابي على سي حسن الأصيل وعلى أسرته.
وبعد توديعه والدعاء له بالشفاء العاجل، ستواصل قافلة الخير والتضامن خلال شهر رمضان المبارك زياراتها لطريحي الفراش ممن قدموا لمدينة مراكش الشيئ الكثير سواء في المجال الرياضي، أو الثقافي ، في مبادرة تجسد قيم الإعتراف والوفاء لمن أسهموا في خدمة المدينة ورفع إشعاعها.



