طب و صحة

سوس ماسة تحتفي بليلة قرآنية مهيبة في الحفل الختامي للدورة الخامسة لمسابقة “سوس العالمة” لتجويد وترتيل كتاب الله

مكتب أكادير / هشام الزيات

في مشهد إيماني مهيب تتعانق فيه الأصوات الندية بآيات الذكر الحكيم، تحتضن جهة سوس ماسة يوم السبت 7 مارس الجاري، بمدرج غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير، فعاليات الحفل الختامي للدورة الخامسة من المسابقة الجهوية “سوس العالمة” لتجويد وترتيل القرآن الكريم، بحضور نخبة من العلماء والقراء، وأطر تربوية وفعاليات مدنية، إلى جانب أسر المتبارين والمتباريات .

وعرفت هذه النسخة مشاركة واسعة وغير مسبوقة، تجاوزت 1200 مشاركة ومشارك من مختلف الأسلاك التعليمية، من الابتدائي إلى الثانوي، يمثلون مؤسسات تعليمية عمومية وخصوصية بمختلف أقاليم الجهة، إضافة إلى طلبة المدارس العتيقة ومؤسسات التعليم العتيق الأصيل، في دلالة واضحة على تنامي الاهتمام بالقرآن الكريم حفظاً وأداءً، وترسيخ ثقافة التنافس في تلاوته وفق أحكام التجويد .

وقد مرت المسابقة عبر مراحل انتقائية دقيقة أشرفت عليها لجنة تحكيم تضم أئمة وأساتذة متخصصين في علم التجويد والقراءات، حيث تم انتقاء 12 فائزا وفائزة سيتنافسون في الأمسية الختامية على المراتب الثلاث الأولى ضمن كل مستوى تعليمي، إلى جانب فئة التعليم العتيق الأصيل، في أجواء يطبعها الخشوع والالتزام بضوابط التلاوة وحسن الأداء .

وتنظم هذه التظاهرة القرآنية بمبادرة من مؤسسة موروكو ميديا نيوز، بشراكة مع مجموعة طيبة، وبتعاون مع مؤسسة دريم الخيرية بالمغرب والمجلس العلمي المحلي لأكادير، في إطار جهود مشتركة تروم تعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله، وتشجيعهم على حفظه وتجويده، وترسيخ قيم الهوية الدينية والوطنية في نفوسهم .

وأكدت اللجنة المنظمة أن مسابقة “سوس العالمة” أضحت محطة سنوية راسخة في الأجندة الدينية والثقافية للجهة، ومنبراً لاكتشاف الأصوات القرآنية الواعدة وصقل مواهبها، داعية مختلف الفاعلين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الديني إلى مواكبة هذا الحدث ودعمه لما له من أثر تربوي وروحي عميق .

وتندرج هذه المبادرة في إطار العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، للقرآن الكريم وأهله، من خلال دعم الكتاتيب القرآنية، وتشجيع مسابقات الحفظ والتجويد والترتيل، والعناية بالعلماء والقراء، بما يعزز الثوابت الدينية للمملكة المغربية القائمة على الوسطية والاعتدال، ويصون الهوية الدينية والوطنية للأجيال الصاعدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock