
جمال المجاط/ أزيلال
في أجواء رمضانية مفعمة بروح التضامن والتكافل، نظمت جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال يوم الجمعة 13 مارس الجاري، إفطاراً جماعياً لفائدة نزلاء ونزيلات المركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية صعبة. المبادرة التي احتضنها مركز الأمل جاءت لتجسد قيم الرحمة والعطاء، وتعيد لهذه الفئة الهشة دفء الأجواء الأسرية التي افتقدتها بفعل ظروف التشرد والهشاشة.




وقد عرف هذا اللقاء حضوراً وازناً لعدد من المسؤولين والفاعلين المحليين، من بينهم محمد غوزدامي باشا مدينة أزيلال، نورة حساني نائبة رئيس المجلس الإقليمي، سعيد أيت بنعدي المدير العام لمصالح المجلس الإقليمي، حسن أيت تدارت نائب رئيس جماعة أزيلال، محمد أوحمي نائب رئيس جماعة أفورار، حقي عبد الكريم وحسن أيت أولعيد عضوا جماعة أزيلال، إبراهيم مسطاج ممثل قطاع التعاون الوطني، والسوسي أحمد عضو المجلس العلمي المحلي، إضافة إلى إعلاميين وفعاليات المجتمع المدني.


في كلمة له بالمناسبة، أكد هشام أحرار مدير مركز الأمل أن هذه المبادرة ليست مجرد إفطار جماعي، بل هي التفاتة إنسانية تهدف إلى إدخال الفرحة على قلوب النزلاء، ومساندتهم نفسياً واجتماعياً، مبرزاً التحديات التي يواجهها المركز خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي يعرفها الإقليم. كما شدد على أهمية تكاتف الجهود لدعم هذه الفئة عبر برامج التكوين والإدماج في سوق الشغل.

من جانبه، اعتبر باشا مدينة أزيلال أن تقاسم وجبة الإفطار مع هذه الفئة واجب إنساني، مشيراً إلى أن المركز وفر لهم “الحضن الدافئ والرعاية الشاملة التي ضمنت لهم حق العيش الكريم وأعادت إليهم البسمة والأمل في الحياة”.



وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من قبل الحاضرين، الذين ثمنوا دورها في تكريس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وإعادة إدماج الأشخاص في وضعية صعبة داخل المجتمع، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي يرسخ معاني الرحمة والمشاركة.



