أخباررياضة

الكوكب يفرض التعادل على الجيش ويواصل الإبتعاد عن مناطق الخطر

المصطفى الوداي /مراكش

اكتفى فريق الكوكب المراكشي بنتيجة التعادل السلبي 0-0 ، أمام ضيفه الجيش الملكي، في المباراة المؤجلة عن الدورة الحادية عشرة من البطولة الإحترافية، والتي أحتضنها الملعب الكبير بمراكش ليلة الأحد 05 ابريل الجاري.

و دخل الفريقان المواجهة بشعار تحقيق الفوز، إذ كان الكوكب يبحث عن تعزيز موقعه في وسط الترتيب، والإبتعاد أكثر عن المراكز المتأخرة، فإن الجيش الملكي راهن على انتزاع النقاط الثلاث للإنفراد بالصدارة، وكسب دفعة معنوية قبل مباراته المرتقبة في نصف نهائي عصبة أبطال افريقيا أمام نهصة بركان،

ومنذ الدقائق الأولى بدا واضحا ان مدرب الكوكب هشام الدميعي ونظيره البرتغالي الكسندر سانتوس اختار نهجا تكتيكيا حذرا، ارتكز على تأمين الخطوط الخلفية وإغلاق وسط الميدان ، مع الإعتماد على المرتدات الهجومية السريعة لمباغثة الخصم،

وكذا فريق الجيش في بداية المباراة، أن يباغث فريق الكوكب عن طريق اللاعب حمودان، لولا يقظة الحارس محمد الجمجامي التي حالت دون وصول الفريق العسكري الى الشباك، حيث واصل حارس الكوكب تأكيد مستوياته المميزة، وبرز مرة أخرى كأحد أبرز حراس البطولة الوطنية،

وفي الجهة المقابلة تألق حارس الجيش الملكي احمد رضا التكناوتي، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه، خصوصا في أوضح فرصة لفريق الكوكب قبل نهاية الشوط الأول، حينما تصدى ببراعة لكرة رأسية خطيرة من اللاعب البحراوي، في تدخل استحق إشادة الحاضرين،

و أظهرت المباراة أن الحارس التكناوتي استرجع جزءا كبيرا من مستواه المعهود، وبات يقدم أوراق اعتماده من جديد للعودة الى دائرة اهتمام الناخب المنتخب الوطني،

وعلى مستوى الأداء الجماعي، نجح هشام الدميعي في ترميم خط الدفاع للكوكب المراكشي، إذ ظهر الفريق أكثر تنظيما وانضباطا مقارنة بالمباريات السابقة، غير أن أبرز نقاط الضعف ظلت ممثلة في الخط الأمامي، الذي واصل معاناته مع غياب النجاعة الهجومية وإهدار الفرص السانحة للتسجيل،

كما أعادت المباراة الى الواجهة النقاش حول جدوى الإعتماد على بعض العناصر الأساسية والبديلة التي لم تقدم الإضافة المرجوة من الناحية الفنية أو البدنية ،

وفي هذا السياق بدا أن المهاجم خالد بوطيب لم يعد قادرا على تقديم الإضافة المرجوة للكوكب، بعدما ظهر متأثرا من الناحية البدنية والذهنية، وفقد كثيرا من سرعته وقدرته على الإلتحام وصناعة الفارق،
كما أن اللاعب الحفاري لم ينجح بدوره في استغلال الفرص التي أتيحت له، بعدما أهدر أكثر من فرصة سهلة كانت كفيلة بمنح فريقه نقاط المباراة،
نفس الشيء ينطبق على المهاجم سيسي الذي يضييع سيلا من الفرص السانحة،

أما بخصوص اللاعب الحافظي فإن تبريرات المدرب هشام الدميعي خلال الندوة الصحفية لم تقنع المتابعين، خاصة أن الاعب ظل بعيدا عن أجواء المنافسة لأزيد من موسمين بسبب الإصابة، ولم يستفد منه الفريق بالشكل المطلوب ولو لدقائق معدودة،

ولم تخل المباراة من بعض الحالات التحكيمية، التي أثارت احتجاجات متفرقة من لاعبين ومسؤولي الكوكب ،في ظل الأداء المتذبذب للحكم يوسف التريكي، الذي وجد صعوبة في فرض قراراته بشكل حازم خلال عدد من فقرات اللقاء،

وأبرز الحالات التي أثارت الكثير من الجدل، تلك التي شهدت تدخل لاعب الجيش الملكي حدراف بالمرفق في حق أحد لاعبي فريق الكوكب ، وهي اللقطة التي اعتبرها العديد من المتتبعين تستوجب تطبيق القانون بشكل أكثر صرامة، غير أن الحكم اكتفى ، بقرار لم يرقى خطورة التدخل،رغم أنه اعتمد غلى تقنية الفار،

وبهذه النتيجة رفع الكوكب رصيده الى 16 نقطة في المركز التاسع، مواصلا مسلسل التعادلات الذي وصل سبعة من ثماني مباريات، ما يفرض على الدميعي العمل على تنشيط خط الهجوم لتحقيق الإنتصارات عوض التعادلات التي لا يستفيد منها الفريق كثيرا في ظل تنقيط البطولة،
بينما رفع الجيش الملكي رصيده الى 30 نقطة، ليلتحق بالرجاء الرياضي في صدارة الترتيب، مع مباراة ناقصة للفريق العسكري،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock