قفزة نوعية في زمن التنقل بالمغرب خط القطار فائق السرعة نحو أكادير يدخل مراحله الحاسمة

مكتب أكادير / هشام الزيات
كشف السيد “عبد الصمد قيوح” وزير النقل واللوجستيك، عن مستجدات مهمة تهم مشروع القطار فائق السرعة، مؤكداً أن هذا الورش الاستراتيجي سيحدث نقلة نوعية في منظومة التنقل بالمملكة، عبر تقليص غير مسبوق في مدد الرحلات بين كبريات المدن، وذلك في أفق سنة 2030 .
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال مشاركته اليوم الجمعة 10 أبريل الجاري، في اليوم الإعلامي المخصص للبرنامج التوقعي لصفقات البناء والأشغال العمومية لسنة 2026، أن الخط الجديد سيمكن من الربط بين القنيطرة ومراكش في زمن لا يتجاوز ساعتين و30 دقيقة، مقابل حوالي ست ساعات حالياً، ما يعكس حجم التحول المرتقب في البنية التحتية السككية .
كما سيساهم المشروع في تعزيز الربط مع مطار محمد الخامس، حيث ستختصر مدة السفر إلى الرباط في نحو 35 دقيقة، وإلى مراكش في حوالي 55 دقيقة، فيما لن تتعدى الرحلة نحو طنجة ساعة و35 دقيقة، ما يعزز انسيابية التنقل بين المحاور الاقتصادية الكبرى .
وبخصوص جهة سوس ماسة، أعلن الوزير عن استكمال الدراسات التطبيقية النهائية لخط القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، باستثمار يقدر بحوالي 50 مليار درهم، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيمكن من تقليص زمن الرحلة إلى حوالي ساعة واحدة فقط على مسافة تناهز 240 كيلومترا .
وفي السياق ذاته، أشار قيوح إلى التقدم في الدراسات التقنية والتنفيذية الخاصة بتمديد هذا الخط نحو أكادير، بغلاف مالي يصل إلى 56 مليار درهم، في خطوة تروم تعزيز الربط السككي بين شمال المملكة وجنوبها، ودعم الدينامية الاقتصادية والسياحية .
ولم تغب مدينة الصويرة عن هذه الرؤية الطموحة، إذ تم الإعلان عن مشروع لربطها بالشبكة السككية، ما سيمكن من تقليص زمن التنقل نحو مراكش إلى نحو ساعة واحدة، فضلا عن تقليص مدة السفر بين أكادير والصويرة عبر شيشاوة إلى حوالي ساعة و22 دقيقة .
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحديث البنية التحتية للنقل، وتعزيز جاذبية المدن، وتيسير حركة المواطنين والاستثمارات، بما يرسخ مكانة المغرب كقطب إقليمي في مجال النقل العصري والمستدام .



