
هيئة التحرير
في مشهد مؤثر يعكس قوة التضامن الإنساني، تمكن شيخ يبلغ من العمر 86 سنة، كان مهددًا بالتشرد بعد هدم منزله بالمدينة القديمة، من استعادة جزء من كرامته بفضل مبادرة سيدة محسنة.
هذه الأخيرة لم تكتفِ بتوفير غرفة له بمنطقة درب غلف، بل قررت أيضًا مساعدته على بدء مشروع صغير عبارة عن “كروسة” ليؤمّن قوته اليومي ويعيش بكرامة، بعيدًا عن الحاجة والتشرد.
ورغم هذا العمل الإنساني النبيل، يطرح الوضع أكثر من علامة استفهام حول الغياب التام للجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في مثل هذه الحالات الاجتماعية الصعبة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
التحية والتقدير لهذه السيدة التي أعادت الأمل لرجل أنهكته الظروف…
لكن، إلى متى سيظل العمل الإنساني بديلاً عن دور المؤسسات؟



