
أثار قرار توقيف خطيب بمدينة بركان عن أداء مهامه في الخطابة تفاعلاً واسعاً، عقب تناوله خلال إحدى خطب الجمعة موضوع الهجرة غير النظامية، وتساؤله عن الأسباب التي تدفع عدداً من الشباب إلى المخاطرة بحياتهم بحثاً عن مستقبل أفضل.
وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، فإن الخطيب تطرق إلى أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة، متسائلاً عن دور المسؤولين والمؤسسات في توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير النظامية، والحد من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفعهم إلى خوض مغامرات محفوفة بالمخاطر.
كما دعا الخطيب إلى الاهتمام بقضايا الشباب وتوفير الظروف التي تساعدهم على بناء مستقبلهم داخل وطنهم، محذراً من المخاطر التي قد تترتب عن محاولات الهجرة غير النظامية، خاصة عبر البحر.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن قرار توقيفه من الخطابة جاء على خلفية ما اعتُبر مخالفة للضوابط المنظمة لمهمة الإمامة والخطابة، في وقت أثار فيه الموضوع نقاشاً حول حدود تناول القضايا الاجتماعية والسياسية داخل خطب الجمعة.
وتبقى تفاصيل القرار وخلفياته مرتبطة بما ستصدره الجهات المعنية من توضيحات رسمية بشأن الواقعة.



