مجتمعحوادث

من الحب ما قـ ـتل .. رصـ ـاصات الغـ ـدر أنهـ ـت قصة حياة أربعينية من طرف فنان الراي حسن شريفي.

مكتب وجدة/محمد أوفطومة

 

في حادثة بشعة روعت الرأي العام المحلي بمدينة وجدة، أظهرت شهادة حصرية و دراماتيكية لإبنة الضحية (ن.ع) عن كواليس و خلفيات الجريمة النكراء التي إرتكبها الفنان حسن شريفي في حق زوجته بواسطة سلاح صيد داخل شقة بـحي “الجرف الأخضر”، لتنتهي قصة زواج دامت سنة واحدة فقط بنهاية دموية مأساوية.

 

بحسب تصريحات إبنة الضحية، فإن الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت بصراعات حول السكن و الضمانات المالية، قبل أن تتطور إلى كابو.س من الغيرة المرضية و الشكوك القاتلة. الشعلة التي فجّرت الأزمة كانت إكتشاف الضحية لـ هاتف محمول وضعه الزوج الفنان سراً لتسجيل محادثاتها و إستراق السمع عليها!

 

و عندما واجهت الضحية زوجها مطالبةً إياه بالمغادرة و الإنهاء الفوري لهذه المهزلة، جاء الرد سريعاً بدم بارد؛ حيث وجه إليها الفنان شريفي رصاصتين قاتلتين من بندقية صيد، و هو ما فنّد فرضية “القتل الخطأ” أو طيش اللحظة، ليؤكد الإصرار و الترصد و النية المبيتة قبل أن يلوذ بالفرار.

 

تخلف هذه الفاجعة يتم ابنتين وصدمة عميقة لدى العائلة والشارع الوجدي، وسط مطالب تعلو بالعدالة وتطبيق العقوبات الجنائية بحق الجاني حسن شريفي ليكون عبرة لكل من يستبيح أرواح الأبرياء تحت داعي الشك و السيطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock