حي الجرف بانزكان خزان للمواهب الرياضية ومريم الزيتوني تحط الرحال بنهضة بركان

مكتب أكادير / هشام الزيات
يواصل حي الجرف بمدينة إنزكان تأكيد حضوره كفضاء خصب للمواهب الرياضية، التي تجد في الجمعيات المحلية محطة أولى لاكتشاف قدراتها وصقل مهاراتها، قبل الانتقال إلى أندية أكبر ومنافسات أكثر احترافية .
وفي هذا السياق، تعيش البطلة “مريم الزيتوني” محطة جديدة في مسيرتها الرياضية، بعد نجاحها في الالتحاق بصفوف نادي نهضة بركان لكرة القدم النسائية، أحد أبرز الأندية الوطنية في هذا المجال، في خطوة تعكس حجم التطور الذي حققته خلال السنوات الماضية .
وتعد مريم من خريجات جمعية أكاليونز الجرف بإنزكان، التي احتضنت بداياتها ووفرت لها فرصة التعرف على أبجديات كرة القدم، من خلال الحصص التدريبية الأسبوعية التي تنظمها الجمعية بالملعب، حيث واصلت لسنوات تطوير إمكانياتها الفنية والبدنية .
ولم تكن كرة القدم وحدها مجال تألق مريم، إذ تحمل أيضا لقب بطلة المغرب في الرياضات القتالية، ما يعكس تعدد مواهبها الرياضية وانضباطها وقدرتها على التميز في أكثر من تخصص .
كما شكلت تجربتها مع نادي شباب تراست لكرة القدم النسائية محطة مهمة في مسيرتها، حيث دافعت عن ألوان الفريق لثلاث سنوات، ساهمت خلالها في صقل موهبتها واكتساب المزيد من الخبرة والتجربة، قبل أن تواصل مشوارها خلال النصف الأول من الموسم مع نادي هوارة لكرة القدم .
واليوم، تتوج هذه المسيرة بالانتقال إلى نادي نهضة بركان، في خطوة جديدة تفتح أمام مريم آفاقاً أوسع للتطور والاحتكاك بمستويات أعلى من المنافسة، وتحمل معها آمالاً كبيرة في مواصلة التألق ورفع اسم إنزكان والجرف عالياً في سماء كرة القدم النسائية الوطنية .
وتؤكد قصة مريم الزيتوني أن الاستثمار في المواهب المحلية، واحتضان الأطفال والشباب داخل الجمعيات والأندية الرياضية، يمكن أن يصنع مسارات ناجحة ويمنح الرياضة الوطنية أسماء جديدة قادرة على التألق .
هنيئا لمريم الزيتوني بهذه الخطوة، وكل التوفيق لها في محطتها الجديدة مع نهضة بركان، مع خالص التقدير لكل من ساهم في تكوينها ودعمها منذ بداياتها، من جمعية أكاليونز الجرف إلى نادي شباب تراست ونادي هوارة .



