
محمد أوفطومة/مكتب وجدة
قصة جورج ويا اللاعب اليبيري قصة مأساوية جميع فصول ، و في شركه لقصته: ” كنا في عائلة تتكون من أربعة عشر فردا و ننام في غرفة واحدة ، جدتي ” إيما ” في السرير ونحن الثلاثة عشر أخًا على الأرض ..
طلق أبي أمي، وكل واحد منهما ذهب بعيدًا ، الجدة هي من جمعت الأسرة بأكملها في غرفة واحدة و إستأجرت بقية المنزل مقابل بعض النقود…
أكلتنا الوحيدة كانت الأرز ، فقط الأرز و هذا كل شيء، كنت دائما جائع ، الجوع شيء سيئ …
بين المستنقعات والبعوض ، في حي كلارا تاون الفقير ، بالقرب من ميناء مونروفيا ، ترعرعت في الشارع ، عملت أي شيء مقابل بعض المال ..لعبت الورق و دخنت السجائر … لكني لم أسرق أبدًا ، لكن لو إضطررت إلى القيام بذلك ، بدافع الجوع ، لفعلت ذلك.
كنت أحب كرة القدم و شوف بها، و أنا مدين لها بكل شيء ،عندما بدأت لعب كرة القدم في إفريقيا لم يدفعوا لي المال لكنني لم أعطي للأمر أهمية، لقد إستمتعت بذلك ، نمت مع الكرة وأكلت مع الكرة
عندما كنت في ميلان ، كان بعض رفاقي يلعبون البلياردو ، والبعض الآخر يقرأون أخبار كرة القدم على الأرائك ، دائما كرة القدم !! لكن هذه ليست حياتي أنا …
عند صافرة الحكم الأخيرة ، لم تعد كرة القدم في مخيلتي ، كنت استرجع ذكرياتي ..الحرب الأهلية ، الموتى أتذكر الأقارب والأصدقاء وأبناء العم والأطفال الذين نشأت معهم في الحي، على مر الأعوام في موناكو أو باريس أو ميلان ، حاولت ألا أتذكر ذلك دائمًا وإلا لما تمكنت من الإنخراط في لعب كرة القدم، كان علي أن ألعب و أنسى تلك الآلام لمدة 90 دقيقة ولكن بمجرد إنتهاء المباراة ، أعود بذاكرتي إلى ليبيريا “.
_أول لاعب غير أوروبي يفوز بـ “الكرة الذهبية”



