ابن مدينة خريبكة مجاهد جبير يفوز بجائزة لجنة التحكيم بالمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بزاكورة..

عبد اللطيف شعباني
في تدوينة معبرة للفنان مجاهد جبير ابن مدينة خريبكة قال فيها :” ما أجملها حينما تلتقي الفرحتان فرحة فوز المنتخب الوطني وفرحة تتويج آخر لفيلمي “صرخة نبات” وفوزه بجائزة لجنة التحكيم بالمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بزاكورة…”.
فقد اختتم مساء أمس الخميس، المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة في نسخته العاشرة ،حيث حاز الفيلم الأرجنتيني “من السودان إلى الأرجنتين”، لمخرجه ريكاردو بريف الجائزة الكبرى.
كما نال جائزة أحسن إخراج ياسين آيت فقير، عن فيلمه “واد نون وتجارة القوافل”، فيما عادت جائزة السيناريو مناصفة وتقاسمها فيلم “ممكن نتوه” للمخرجة المصرية منار الزهيري، وفيلم “المتحف” للمخرج جمال باشا من الجزائر

ومنحت لجنة التحكيم، التي ترأستها الممثلة المصرية وفاء الحكيم، وضمت في عضويتها الفنان الممثلة سلمى حبيبي، والشاعرة دليلة حياوي من المغرب، جائزة أفضل تصوير لفيلم “بيتا كاروتين” لمحمد الدروشي من سلطنة عمان، أما جائزة الجمهور، فظفر بها فيلم “الملوح” للمخرج يوسف أيت منصور من المغرب.
وعادت جائزة لجنة التحكيم الأولى، في الاختتام الذي شهد كلمات تثني على الفعاليات، ولوحات موسيقية تراثية، لفيلم “صرخة نبات” لمخرجه جبير مجاهد من المغرب، فيما آلت جائزة لجنة التحكيم الثانية لفيلم “هجرت بلادي لأجل” للمخرج الإيطالي سلفاتوري نابا.

وشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة، التي عقدت تحت شعار” السينما الوثائقية فن إبداعي لنشر المعرفة والسلام بين المجتمعات”، 23 فيلما، يمثلون 11 دولية عربية وأجنبي، منها تونس والعرق، وسوريا وعمان وإيطاليا واليونان والأرجنتين والسودان والجزائر ثم المغرب.
وتميزت الدورة التي حضرتها السودان كضيف شرف، بتكريم ضيفة شرف الدورة الكاتبة والفنانة المسرحية دوميتيلا روفو دي كلابريا، وهي من العائلة الملكية البلجيكية، ثم الفنانة المغربية المتألقة رجاء زركيني، والمخرج السوداني الراحل اور هاشم، إضافة إلى الشاعر أحمد بوهال، والممثل أمين بنجلون من المغرب.



