أخبارحوادث

نجاة معارض جزائري من م.حاولة الت.صف.ية الجس.دية ببلجيكا

عبداللطيف توفيق//مكتب سطات

تناقلت بعض المصادر الموثوقة خبر نجاة المعارض الجزائري المدعو أنور مالك من محاولة حقيقية التصفية الجسدية ببلجيكا، مباشرة بعد مغادرته المغرب نهاية الأسبوع الماضي إثر مشاركته في نشاط علمي.

و حسب نفس المصادر، فإن الناشط و المعارض الشرس للنظام العسكري الحاكم بالجزائر، قد حكى لإحدى المنابر الإعلامية، تفاصيل محاولة القتل التي تعرض لها من طرف مجهولين، أمام فندق كان نزيلا به ببلجيكا.

و حسب ذات المصادر ، قال نور مالك، إن من حاولوا الإعتداء عليه، أوقفوه وسألوه إن كان هو أنور مالك، ولماذا يهاجم النظام الجزائري من المغرب، قبل أن يفطن إلى كون أحدهم يخبئ أداة ما تحت ملابسه، وهو ما جعله يفر إلى داخل الفندق.

و أكد المعارض الجزائري أن كاميرات الفندق قد وثقت العملية، و بأنه توجه إلى الشرطة لإخبارها بالحادث و أنها ستتولى البحث في الموضوع لتوقيف الأظناء.

و حسب المصدر نقلا عن مالك، فإنه لم يستبعد أن يكون النظام الجزائري وراء هذا الإعتداء، خاصة و أنها ليست المرة الأولى التي يجد فيها نفسه ضحية لمثل هذه المحاولات.

⬅️من هو أنور مالك هذا؟

إنه نوار ( الإسم الحقيقي) عبد المالك، من مواليد 18 يوليوز 1972، بمدينة الشريعة ولاية تبسة بالجزائر، ضابط جزائري سابق، كاتب و صحفي ، و رئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران، شغل منصب الأمين العام لمنظمة هيومان رستارت في الإتحاد الأوربي.

فر من الجزائر إلى الخارج خلال سنة 2006، و حصل على اللجوء السياسي بفرنسا بناءا على ما تعرض له بوطنه من سجن و تعذيب حيث كانت قصة سجنه وتعذيبه من أشهر القضايا الحقوقية في الجزائر.

عُرف بلهجته الحادة تجاه النظام الجزائري وكل الأنظمة العربية من خلال مقالاته المختلفة عبر الصحف الدولية وأشهر مواقع الأنترنيت.

شارك في العديد من البرامج عبر القنوات الفضائية، و أشهرها مشاركاته الكثيرة في برنامج الإتجاه المعاكس الذي تبثه قناة الجزيرة، حيث تناظر مع جهيد يونسي، مرشح الرئاسيات الجزائرية لعام 2009 التي فاز فيها الرئيس بوتفليقة، و مع فؤاد علام رئيس جهاز أمن الدولة سابقًا وأحد أبرز الوجوه التي حاربت الإخوان المسلمين في مصر حول التعذيب في السجون العربية.

تابع نوار مالك، وزير الدولة وزعيم الإخوان المسلمين في الجزائر أبو جرة سلطاني بسويسرا حيث تعتبر قضيته أول قضية تعذيب ضد مسؤول جزائري تقبل في الخارج، وكانت القضية قد خلقت جدلا كبيرا خاصة بعد هروب الوزير عبر الحدود البرية نحو فرنسا ومنها إلى الجزائر في 18 أكتوبر 2009.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock