فوائد الرقص على صحة ونفسية الإنسان.

سماح عقيق / مكتب مراكش
الرقص هو نشاطً صحي ممتع يعزّز الحيوية البدنية، يجذب هذا النشاط الجسدي بعض الأفراد غير النشيطين، وبالتالي يشكّل لهم بديلًا آخر عن ممارسة الرياضة.
أصبح الرقص من أجل تعزيز الصحة عاملاً مهماً، في الوقاية والعلاج وإدارة العديد من الظروف الصحية، فأهميته لا تقتصر على الصحة البدنية فحسب، بل تتعدّاها لتسهم أيضًا في الصحة العقلية والنفسية ودعم التواصل الاجتماعي.
الرقص، عبارة عن فن يُعلّم في العديد من الثقافات، يمكن أن تنطوي أنماط الرقص على حركات الجسم والتعبير والتعاون، كان الرقص والصحة موضوع عدد من الدراسات البحثية التي تُظهر الرقص على أنه تمرين صحي، وبالرغم من ذلك، يوجد عدد من المخاطر الصحية التي يجب أخذها بعين الاعتبار.
يعدّ الرقص تمرينًا صحيًا رياضيًا للأفراد من جميع الفئات العمريّة، وهو وسيلة
سهلة للحفاظ على اللياقة البدنية، لجميع الأعمار والأشكال والأحجام، إذ يُؤمن الرقص مجموعة واسعة من الفوائد البدنية والعقلية التي تتضمن: تحسين حالة القلب والرئتين، وزيادة القوة العضلية والقدرة على التحمل واللياقة الحركية، وزيادة القدرة التنفسية، وتحسين توتر العضلات وقوتها، وإدارة الوزن، وتقوية العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشتها.
كما له دور كبير في تحسين التناسق وزيادة الرشاقة والمرونة، بالإضافة إلى تحسين التوازن وإدراك المكان، وزيادة الثقة الجسدية، وتحسين الأداء العقلي والرفاه العام والنفسي وزيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات وتحسين المهارات الاجتماعية.
يمكن اعتبار معظم أنماط الرقص بمثابة تمرينات هوائية، وبالتالي تساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتساعد في التحكم في الوزن وتقليل التوتر، وتحقق فوائد أخرى مرتبطة عادةً باللياقة البدنية
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات وجود علاقة كبيرة بين الرقص والصحة النفسية.




