إستغلال سيارات المصلحة بالجماعات الترابية في العطل والسفر … خارج الضوابط القانونية ؟

العيون الشرقية / إبراهيم يعݣوبي
إن استغلال سيارات المصلحة بالجماعات الترابية تؤطره نصوص وضوابط قانونية وتحدد كيفيته ، لكن واقع الحال يكشف يوميا أن استغلال هاته السيارات خارج الضوابط القانونية وحتى من طرف أعضاء وعضوات بدون مهام تدبيرية (من خارج المكتب المسير) وخارج فترات الدوام الرسمي وأيام العطل ، وذلك في تحدي سافر للقانون وللمذكرات الصادرة عن وزارة الداخلية خصوصا المرسوم رقم 2.97.1051 ومنشور الوزير الأول رقم 98.4 المتعلق بتحسين وتدبير حظيرة سيارات الإدارات العمومية .
بالإضافة إلى أن السيارات التابعة لهاته الجماعات يقودها أحيانا أشخاص لا صلة لهم بالجماعة ، وبعضها يتحول بشكل يومي خارج تراب الجماعة دون وجود أمر بمهمة “Ordre de mission”.
هذه الفوضى وما يترتب عنها من تكاليف إستهلاك الوقود وقطع غيار وأتعاب الصيانة … يعد إهدار للمال العام و يضرب في العمق التوجيهات الرامية لترشيد النفقات وتوجيه الموارد نحو الأولويات .
المرجو من الجهات الوصية إتخاذ ما يلزم لوقف هذه الظاهرة التي تحدث يوميا أمام مرأى ومسمع الجميع …



