
محمد جرو/مكتب مراكش
حينما يجتمع الجشع والطمع في الحصول على “كنوز”، يسقط في الشباك دركي ورئيس جماعة بضواحي الصويرة من طرف درك سميمو، وقد تم ايقاف عدة أشخاص في عمليتين مرتبطتين بقضية الحفر للتنقيب عن “كنوز” مفترضة.
العملية الأولى التي سقط فيها دركي ورئيس جماعة قروية بمنطقة آيت داود، للأسف الشديد ،خططا الإثنين لهذه العملية بعد أن قصدا المسجد العتيق لجماعة سيدي احمد الحامد نهارا وصليا فيه صلاة العصر، قبل أن يختليا بالإمام ويكشفا له عن غرضهما، وأن المسجد الذي يؤمّ فيه الناس يحتوي على “كنوز”دفينة و نفيسة، وأغرياه بأن يكون له نصيب فيها إذا سهّل لهما مهمة الحفر فيه ليلا.
الإمام بحسن نية، توجس خيفة فقرر إخبار أحد أقاربه بالسر ، والقاعدة أن السر يفشى إذا تعدى أكثر من إثنين وذلك ما حصل بالفعل إذ انتشر الخبر لطبيعة الدوار كالنار في الهشيم فحاصر سكان المنطقة المشتبه فيهما ليلا وهما بصدد التنقيب عن الكنوز داخل المسجد.
وقد أشرف القائد الجهوي للدرك الملكي على عملية إيقاف المشتبه فيهما، خاصة أن أحد الموقوفين دركي ضمن الفصيلة القضائية للمصلحة الجهوية للدرك الملكي، وتم إخطار النيابة العامة التي أمرت بالتحقيق معهما وهما في حالة إعتقال ، بعدها أطلق سراحهما بكفالة وحددت جلسة لاحالتهما عليها، كما تم إخبار مصالح الشؤون العامة لعمالة الصويرة.
في ذات السياق ، وفي عملية ثانية أوقفت مصالح درك سميمو أربعة أشخاص بمنطقة سيدي بورجي، التابعة لجماعة تدزي، بعد أن حاصرهم السكان متلبسين بالحفر ليلا، في أرض خلاء، فقامت باعتقال الجميع في حالة تلبس وحجزت لديهم معدات الحفر وآلات كشف المعادن، ليتم تقديمهم أمام النيابة العامة.



