العصبة الجهوية مراكش-اسفي لكرة القدم تنظم الحفل الختامي للموسم الرياضي

المصطفى الوداي
أقامت العصبة الجهوية مراكش-اسفي لكرة القدم مساء أمس الجمعة 01 غشت الجاري، بمركز الإصطياف التابع لوزارة العدل حفلا على شرف الفرق التابعة للعصبة والمتوجة على مستوى جميع الفئات برسم الموسم الرياضي 2024 /2025 ، وعلى رأس هذه الفرق، فريق الكوكب التي استعاد مكانته بالقسم الإحترافي الأول، ثم فريق أولمبيك مراكش الذي بدأ يستعيد بريقه بصعوده الى قسم الهواة الممتاز، وفريق رجاء بن جرير وأطلس مشور القصبة الصاعدين الى القسم الثاني هواة
بالاضافة لباقي الفرق التي تمارس كرة القدم بجميع أنواعها داخل العصبة ، بما فيها كرة القدم 11 لاعبا، وكرة القدم داخل القاعة، كرة القدم الشاطئية وكرة القدم النسوية
وبقدر ما يعتبر هذا الإحتفال، ثمرة عمل المكتب المديري لعصبة مراكش-أسفي، واللجان الوظيفية للعصبة، خصوصا اللجنة التقنية، واللجنة الجهوية للتحكيم ، فهو في حد ذاته اعتراف بالمجهودات المبدولة من طرف أطر وفعاليات هذه الفرق، وتحفيزا للاعبين/ات وكل المتدخلين في اللعبة من أطر إدارية وتقنية، وحكام، ومسؤولين عن الملاعب، وتنويها بالدور الذي تقوم به السلطات المحلية ومقاطعات المجلس الجماعي لمدينة مراكش إضافة الى بلدية المشور القصبة.
وفي هذا الصدد تم تسليم تذكارات رمزية الى ممثلي هذه المقاطعات، والمسؤولين عن الملاعب.
أصحاب البدلة السوداء كان لهم أيضا نصيب من هذا الإحتفاء في شخص :
الحكم محمد البارودي الذي نال الشارة الدولية في موسم 2024 /2025 ثم الحكم السردي محسن، وبعض الحكام الجهويين.
الحفل كان مناسبة لتكريم حكمين جهويين أحيلا على التقاعد
الوردي اسماعيل من مدينة مراكش، وحمزة اطحيطح من مدينة الصويرة
حفل الإحتفاء شكل علاوة على ذلك مناسبة للترحم على احد القدماء، لاعب المولودية، الكوكب والنجم المراكشي حمادة شفوق الذي وافته المنية مؤخرا، حيث تمت قراءة الفاتحة ترحما على روحه الطاهرة، وتم تسليم درع تذكاري لأفراد عائلته.
فريق حسنية مشوار القصبة سيدات الذي انصفته العدالة الإلاهية بفضل القرعة بعد حرمانه بطريقة مبهمة من الصعود إلى قسم الهواة لكرة القدم سيدات نال أيضا حظه من هذا التتويج
كما شهد الحفل الإحتفاء بالدكتور محمد نجيب المنصوري على خدماته التي أسداها ويسديها إلى العصبة ، ويذكر أنه هو مصمم شعار عصبة مراكش اسفي لكرة القدم
حفل نهاية الموسم الرياضي الذي مر في جو بديع بحضور وجوه رياضية معروفة على صعيد الجهة، وشكل مكافئة للمتابرين والمجدين لم يخلو من بعض الملاحظات، ويمكن تلخيصها فيما يلي :
غياب الحكم الدكتور عبد المنعم بسلام عن منصة التتويج رغم أنه يشق طريقه بتباث وهو مثال للممارس الذي يوازي بين الرياضة والدراسة.
ملاحظة أخرى منصة التتويج غيبت كذلك الحكام الجهويين اللذين اجتازوا بنجاح مباراة الترقية الى حكم وطني في حين تم الإحتفاء بزميل لهم لم يتمكن من اجتياز مباراة الترقية
على العموم الحفل الختامي ترك أثرا طيبا في نفوس المتوجين وسيخلق جوا من المنافسة الرياضية الشريفة في الموسم الرياضي القادم 2026/2025



