الشأن أثبت أن البطولة الوطنية منتجة للمواهب

المصطفى الوداي
فوز المنتخب المحلي عشية يوم السبت 30 غشت الجاري بالشان للمرة الثالثة في تاريخه، اثبت أن البطولة الوطنية مليئة بالمواهب التي تتنظر الفرصة لإثبات كفائتها وتبرهن على أحقيتها في لعب المباراة الدولية، وفتح ابواب المنتخب المغربي في وجهها
لقد انتظر اللاعبون المغبنون او المنسيون الفرصة لإثبات الذات والظهور بمظهر اللاعب الذي بمقدوره الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، وقد افرزت مباريات الشان تألق كل من الحارس المهدي لحرار الذي تمت مكافئته باستدعائه الى المنتخب الوطني
ربيع حريمات توج گأحسن لاعب في الشان تقديرا للمستوى الذي قدمه
أسامة المليوي توج كهداف للدورة واظهر أنه هداف من طراز الهدافين الكبار في زمن ندرة قلبي الهجوم
اللاعب بولكسوت ظهر بمظهر اللاعب الجوكير يلعب
في كل الأمكنة، ويساهم في صناعة الأهداف
اللعب يوسف مهري مهاجم يخلق متاعب لخطوط الدفاع ويدافع بشكل جيد،
بلعمري اكد أحقيته في المناداة عليه الى المنتخب المغربي في انتظار منح فرصة لباقي اللاعببن وعلى رأسهم صابر بوكرين
وعودة لأطوار المباراة النهائية
فتويج المنتخب المحلي جاء بعد فوز صعب على منتخب ملغاشي عنيد كان ندا قويا للمنتخب المحلي، واستطاع الاستحواذ في العشر دقائق الأولى من بداية المباراة، ليفتتح التسيجيل في الدقيقة التاسعة بواسطة اللاعب فليستي مونتزوا
ليستجمع بعد ذلك المنتخب المحلي قواه ويعود في النتيجة في الدقيقة 29 عن طريق ضربة رأسية للاعب يوسف المهري الذي تلقى تمريرة جيدة من اللاعب خالد بابا
المنتخب المحلي الذي اعتمد على التمريرات المحكمة عبر اللمسة الواحدة تمكن من إضافة الهدف الثاني بعد تمريرة من يوسف مهري الى بولكسوت الذي رفع الكرة الى مربع العمليات، انبرى لها اللاعب المليوي مسجلا هدف السبق في الدقيقة 44،ليعلن بعد ذلك الحكم الكاميروني على نهاية الشوط الأول،
بداية الشوط الثاني كانت سجالا بين المنتخبين، مع تفوق طفيف للمحليين غير أن المنتخب الملغاشي كان ندا للند للمنتخب المحلي المغربي، وتمكن من تعديل الكفة في الدقيقة 68 عن طريق اللاعب توكي راكوتندريب
لتصبح المباراة مفتوحة على كل الإحتمالات خصوصا مع تبادل الهجمات و الإعتماد على التسديدات القوية للاعبي منتخب مدغشقر،
وفي الدقيقة 83 اللاعب أسامة المليوي يفاجئ الجميع بهدف عالمي انتولوجي
بتسديدة من منتصف الملعب عندما لاحظ خروج حارس مرمى منتخب مدغشقر عن المرمى، ،ليحرر الجميع، رغم ان المنتخب الملغاشي ضغط بقوة وكاد أن يسجل هدف التعادل لولا تدخل الحارس المهدي لحرار في آخر دقائق المباراة
ولتأمين النتيجة أقدم طارق السكتيوي على عدة تغييرات بإخراج مهاجمين وإدخال مدافعين،
ولتعلن صافرة نهاية المباراة عن تتويج المنتخب المحلي بكأس الشان بشكله الجديد
وأهم استنتاجات هذه النهاية
هي :
النهاية كانت ممتعة عكس مباريات النهاية التي يكون فيه التحفظ بشكل كبير
تعتبر هذه النهاية الأكثر تهديفا في نهايات افريقية ، مع التنوع في تسجيل الأهداف
حصول أسامة المليوي على جائزة أحسن هداف ب 6 أهداف بعدما سبق للاعبين سفيان رحيمي وايوب الكعبي الفوز بهذا اللقب
فوز اللاعب ربيع احريمات بجائزة أحسن لاعب في الدوري
الحكم عبدول ميفيير يعتبر أصغر حكم قاد نهائي افريقي
طارق السكتيوي أول واحد يفوز بلقب افريقي كلاعب وكمدرب
اللاعب والإطار المغربي في حاجة الى منحه الفرصة لإثبات كفاءته



