بين الحقيقة والزيف – الرد على المزاعم الفرنسية حول أجهزة الأمن المغربية

في الوقت الذي تسبح فيه بعض الصحف الأجنبية، وعلى رأسها #لوموند، في فلك الروايات المفبركة وتروج لمزاعم عن “صراع” داخل منظومة الأمن الوطني المغربي، يظل الواقع مختلفاً تماماً…
المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع عبر التعاون الوثيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) والمديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED) أن يحقق إنجازات استراتيجية في مجال الأمن الداخلي والخارجي.
هذا التعاون المثمر، الذي يحظى بثقة ملكية كاملة، أسهم في:
تعزيز قدرات المملكة على مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة.
حماية المواطنين والمؤسسات من كل أشكال التهديدات الأمنية.
ترسيخ الاستقرار السياسي ومكانة المغرب كدولة قوية ومسؤولة في محيطها الإقليمي والدولي.
فالادعاءات عن “حرب خدمات” أو صراعات داخلية، سواء عبر مشروع Pegasus أو غيره، ما هي إلا محاولة بائسة لتشويه صورة المملكة ونشر الزيف الإعلامي. الحقيقة أن الأجهزة الأمنية المغربية تعمل بتنسيق كامل ومهنية عالية، وفق استراتيجية وطنية واضحة، بعيداً عن أي مزاعم مغرضة.
إن الرد على مثل هذه الحملات لا يكون بالإنفعال، بل بالحقائق والإنجازات الملموسة، وما تحقق على أرض الواقع هو أفضل دليل على كفاءة واحترافية الأجهزة التي تحظى بثقة القيادة العليا.
فالمغرب يواجه التحديات بالأفعال، وليس بالأكاذيب الصحفية، ووسائل الإعلام الوطنية والدولية المدققة عليها أن تفرق بين الحقيقة والزيف قبل أن تسبح في محيط الإشاعات.
س.ب



