الحاج محمد المديوري يعود إلى الواجهة من جديد … ألم يكن الأحق بالرئاسة الشرفية للكوكب المراكشي؟

المصطفى الوداي
أهم ما استرعى انتباه مكونات فريق الكوكب والجمهور الحاضر بالملعب الكبير، لمتابعة المباراة الودية التي جمعت ليلة السبت 06 شتنبر الجاري بين الكوكب والنجم الساحلي التونسي على ارضية الملعب الكبير، هو حضور الحاج محمد المديوري الى الملعب ، وكأنه استحضار للماضي المشرق لفريق الكوكب، في فترة إشرافه على تسيير الفريق من سنة 1984 الى سنة 2002، وأعتبرت هذه الفترة بالفترة المضيئة لفريق الكوكب الذي تمكن إبانها من التتويج بألقاب استعصت على فريق الكوكب منذ نهاية الخمسينات وبداية الستينات، والتي تميزت بفوز الكوكب بلقب بطولة المغرب سنة 1958، وتلاثة كؤوس للعرش لثلاثة سنوات متتالية 1963 /65/64
ففي فترة الحاج محمد المديوري حاز فريق الكوكب على بطولة المغرب سنة 1992، وثلاثة كؤوس للعرش سنوات 1987، 1991 و1993،
وكأس الإتحاد الإفريقي سنة 1996،
وفي هذا السياق يعتبر حضور الحاج محمد المديوري لمشاهدة مباراة الكوكب ضد نجم الساحل التونسي، ربط الماضي بالحاضر، و استحضار لذكرى فوز الكوكب بكأس الاتحاد الإفريقي ضد نفس الفريق النجم الساحلي التونسي
ظهور الحاج المديوري بالملعب لمتابعة اللقاء الودي للكوكب تزامن مع إعلان رئيس المكتب المديري المسير لفريق الكوكب ادريس حنيفة خلال الجمع العام العادي منح وزيرة التعمير و الإسكان ورئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة شرفية لفريق الكوكب،
قرار خلف آراء مختلفة حول هذه الخطوة المفاجئة التي تأتي في ظرف سياسي حساس، لتنقسم الآراء، فهناك من يرى أن اتخاذ القرار كان صائبا وفي محله لأن مجلس جماعة مدينة مراكش رصد اغلفة مالية مهمة لدعم فريق الكوكب منذ عودة فاطمة الزهراء المنصوري الى رئاسة المجلس، كما أنها لعبت دورا كبيرا في إعادة فتح أبواب الحارثي لإحتضان مباريات الكوكب بعد طول مدة إغلاقه
وهناك من يرى في القرار حملة انتخابية سابقة لآوانها ودعما لفاطمة الزهراء المنصوري التي تطمح في رئاسة حكومة المونديال، وأن حزبا من أحزاب الأغلبية بسط سيطرته على فريق الكوكب ،
فالأجدر بالرئاسة الشرفية حسب الرأي المخالف، هو الحاج محمد المديوري الذي أخرج فريق الكوكب من تحت الانقاض في فترة الثمانينات، ليعيده الى الواجهة ويصبح فريقا نموذجا في تلك الفترة من حيث التسيير والبنية التحتية وكأول فريق في المغرب يعتمد في التسيير على تطبيق مبادئ الإحتراف، منشئا مركبا تجاريا يضمن لفريق الكوكب مداخيل قارة، إنشاء مدرسة للتكوين بمركز القنصولي باب دكالة،. ضمان مستقبل اللاعبين بادماجهم في سلك الشرطة
كما أصبح فريق الكوكب يتوفر على الفروع الرياضية بكل الأنواع ومهاب الجانب في بعض الرياضات التي حققت القابا لمدينة مراكش
ليبقى النقاش مفتوحا في انتظار ما تجود به الأيام القادمة، لمعرفة هل قرار منح صفة رئيسة شرفية للكوكب لفاطمة الزهراء المنصوري، كان في محله أم لا؟
ومن الأجدر بمنحه هذه الصفة ؟
هل الحاج محمد المديوري الذي حقق من النتائج والمكتسبات، ما لم يحققه، غيره ممن تعاقبوا على تسيير فريق الكوكب،
و جند جميع فعاليات مدينة مراكش لخدمة فريق الكوكب وتوفير الظروف الملائمة له.
أو فاطمة الزهراء المنصوري التي رفعت من حصة فريق الكوكب من دعم المجلس الجماعي لمدينة مراكش المخصص لدعم الرياضة بالمدينة ، وساهمت في تصفية ديونه ودورها في إعادة فتح أبواب ملعب الحارثي



