
جمال المجاط / أزيلال
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية بالمناطق النائية، تواصل عملية “رعاية” تقديم خدماتها المتعددة لساكنة إقليم أزيلال، مستهدفة ست جماعات قروية تعاني من تداعيات موجة البرد والتساقطات الثلجية.

استفاد مئات المواطنين من خدمات صحية متنوعة، شملت الفحوصات الطبية، والعلاجات التمريضية، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتتبع الأمراض المنتقلة، ومتابعة الحمل، والتخطيط العائلي، وتلقيح الأطفال، إلى جانب أنشطة الصحة المدرسية، وتوزيع الأدوية، وتنفيذ برامج وقائية وتحسيسية.

وقد همّت هذه الخدمات الصحية ست جماعات، شملت إحدى عشرة منطقة ودوارًا، ويتعلق الأمر بـ:
– جماعة اكودي نلخير: منطقة تاعبديت
– جماعة سيدي يعقوب: آيت واحمان، آيت فلالاد، وأغبالو
– جماعة تامدة: أزرو، أزمايز، تمكانت 1
– جماعة أنزوا: مركانيد وتافرانت
– جماعة سيدي بولخلف: سفرصيد
– جماعة آيت ماجضن: دوار تاليوين والدواوير المجاورة.
و تأتي هذه المبادرة في سياق استثنائي، حيث تعرف المنطقة ظروفًا مناخية صعبة بسبب التساقطات الثلجية وبرودة الطقس، ما يجعل من التدخل الصحي المتنقل ضرورة ملحة لضمان استمرارية الرعاية الصحية وتقريبها من المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية المعزولة.

و أكدت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وتعزيز الوقاية والتكفل الصحي بالمواطنين في وضعية هشاشة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والأطر التربوية.


و تجسد هذه المبادرات التزام الدولة بضمان الحق في الصحة لجميع المواطنين، وتؤكد على أهمية التضامن المؤسساتي في مواجهة التحديات المناخية والصحية، خاصة في المناطق التي تعاني من العزلة وصعوبة الولوج إلى المرافق الصحية.




