احتقان بقطاع الصحة بأكادير يدفع النقابات إلى الاحتجاج أمام المديرية الجهوية

مكتب أكادير / هشام الزيات
أعلن التنسيق النقابي الموحد لقطاع الصحة بإقليم أكادير إداوتنان عن عزمه تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، يوم الجمعة 13 مارس الجاري ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، وذلك احتجاجاً على ما وصفه باستمرار حالة الاحتقان داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني .
وأوضح التنسيق النقابي، في بيان توصلت به الجريدة، أن هذه الخطوة تأتي في سياق تصاعد التوتر داخل المؤسسة الصحية، نتيجة ما اعتبره مهنيو القطاع استمرار نهج الارتجال والانفراد في اتخاذ القرارات المرتبطة بتنظيم الخدمات الصحية وتدبير الموارد البشرية، فضلا عن تجاهل المطالب المهنية المشروعة للأطر الصحية، وغياب إرادة حقيقية لفتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشغيلة .

وأشار البيان إلى أن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني يعيش، بحسب تعبيره، على وقع مجموعة من القرارات التي وصفها بغير الواضحة في ما يتعلق بتدبير الخدمات الصحية والموارد البشرية، معتبراً أن هذا الوضع من شأنه أن يمس باستقرار الأطر الصحية ويؤثر سلباً على استمرارية المرفق الصحي العمومي وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين .
واعتبر التنسيق النقابي أن استمرار هذه الأوضاع “غير المقبولة”، حسب ما ورد في البيان، يقابله ما وصفه بسياسة “الآذان الصماء” من طرف الإدارة، الأمر الذي دفع النقابات إلى مواصلة برنامجها النضالي عبر تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية للتعبير عن رفضها لما يجري داخل المؤسسة الصحية .
كما دعا التنسيق النقابي كافة مهنيي وموظفي القطاع الصحي بأكادير إلى المشاركة المكثفة في هذه المحطة الاحتجاجية، بهدف توجيه رسالة واضحة مفادها أن الشغيلة الصحية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي قرارات قد تمس حقوقها أو كرامتها المهنية، أو من شأنها تهديد استقرار المرفق الصحي العمومي .
وأكد البيان أن باب النضال سيظل مفتوحاً أمام مختلف الأشكال الاحتجاجية المشروعة، ملوحا بإمكانية اللجوء إلى خطوات تصعيدية خلال المرحلة المقبلة في حال استمرار ما وصفه بسياسة التجاهل والمماطلة من قبل الجهات المعنية .
وختم التنسيق النقابي بيانه بالتأكيد على تشبثه بالدفاع عن كرامة مهنيي الصحة وحماية المرفق الصحي العمومي، داعياً إلى ضمان استقرار القطاع وتوفير ظروف عمل ملائمة تمكن الأطر الصحية من تقديم خدمات صحية ترقى إلى تطلعات المواطنين .



