مجتمع

إنزكان: يقظة أمنية استباقية تحبط الشائعات وتكرس مناخ الإستقرار…

مكتب أكادير / هشام الزيات

 

عرفت مدينتا إنزكان والدشيرة الجهادية، منذ مساءيوم الأربعاء 25 مارس الجاري، حركية أمنية ملحوظة عكست مستوى عالياً من اليقظة والاستعداد لدى مصالح الأمن الوطني، التي عززت حضورها الميداني بعدد من الأحياء من خلال دوريات متنقلة وانتشار محكم، مدعوم بتدخلات نوعية لعناصر الشرطة القضائية بإنزكان، إلى جانب تعزيزات إضافية رفعت من درجة الجاهزية والاستباق .

 

وتندرج هذه التحركات في إطار استراتيجية أمنية وقائية تروم تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وضمان سرعة وفعالية التدخل إزاء بعض الوقائع المحدودة التي تم تسجيلها، والتي تظل، حسب المعطيات المتوفرة، حالات معزولة لا تعكس واقع الاستقرار الذي تنعم به المنطقة، في ظل حضور أمني متواصل ويقظة دائمة لمختلف الأجهزة المختصة .

 

في المقابل، أثار التعاطي الإعلامي لبعض الصفحات مع هذه الأحداث الكثير من الجدل، بعدما تم تضخيمها وتقديمها بصورة تفتقر إلى الدقة والموضوعية، ما ساهم في خلق انطباع مبالغ فيه لا يعكس حقيقة الأوضاع على الأرض .

 

وعلى النقيض من ذلك، تؤكد المعاينة الميدانية أن وتيرة الحياة تسير بشكل عادي، وأن الأوضاع العامة مستقرة، في ظل انتشار أمني يعزز الطمأنينة ويبعث برسائل واضحة مفادها أن الأمور تحت السيطرة الكاملة .

 

ويبقى الوعي المجتمعي ركيزة أساسية في مواجهة الإشاعات، من خلال تحري الأخبار من مصادرها الموثوقة وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة، مع تثمين المجهودات الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني، باعتبارها خط الدفاع الأول لضمان النظام العام وحماية أمن وسلامة المواطنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock