جامعة أكادير الدولية تشرف المغرب في جنيف وذهب عالمي لبوجمعة ناصري وتألق لافت للابتكار المغربي…

مكتب أكادير / هشام الزيات
في إنجاز علمي يعكس الدينامية المتصاعدة للبحث والابتكار بالمغرب، نجحت المدرسة العليا للمهندسين التابعة للجامعة الدولية بأكادير في فرض حضورها بقوة على منصة التتويج العالمية، بعد إحرازها ميدالية ذهبية وأخرى فضية، إلى جانب جائزة دولية مرموقة، ضمن فعاليات الدورة الـ 51 للصالون الدولي للاختراعات بجنيف، أحد أكبر وأهم الملتقيات العالمية في مجال الابتكار .
واستطع نجم إبن مدينة القليعة، الدكتور “بوجمعة ناصري” أستاذ التعليم العالي ومدير مدرسة “بوليتكنيك” بجامعة Universiapolis، الذي قاد فريق بحثيا متميزا نحو التتويج بالذهب العالمي، وجاء هذا الإنجاز تتويجا لاختراع جهاز ذكي متطور يتيح التحكم المركزي عن بعد في أدوات القياس داخل المختبرات، عبر نظام مبتكر يجمع بين إدارة المعدات، ومراقبة الولوج، وتتبع الأداء، وجمع البيانات بشكل لحظي، ما يشكل قفزة نوعية في مجال تدبير التجهيزات العلمية والبيداغوجية .
ولم يتوقف التألق المغربي عند هذا الحد، حيث توج الفريق كذلك بالميدالية الفضية عن ابتكار طبي واعد يتمثل في جهاز متطور لتفتيت حصى الكلى عبر الاهتزاز المنظم، يقدم بديلاً علاجياً غير جراحي يتميز بالفعالية والأمان، ويفتح آفاقا واسعة أمام تطوير الحلول الطبية الحديثة .
وتعزز هذا الحضور المتميز بحصول الفريق على “جائزة تايلاند لأفضل اختراع وابتكار دولي”، وهي واحدة من أرفع الجوائز التي يمنحها المجلس الوطني للبحث العلمي في تايلاند، تقديرا لأبرز المشاريع المشاركة، ما يعكس المكانة المتنامية للكفاءات المغربية على الساحة العلمية الدولية .
وقد تم تطوير هذه الابتكارات داخل مختبرات المدرسة العليا للمهندسين تحت إشراف فريق البحث والتطوير، فيما تكفلت الدكتورة رانيا زهار، منسقة البحث، والدكتور المهدي كيبو، مسؤول الابتكار والملكية الفكرية، بعرض المشاريع أمام لجنة التحكيم الدولية .
ويأتي هذا التتويج في سياق منافسة قوية شهدها معرض جنيف، بمشاركة أكثر من 1000 اختراع يمثلون 35 دولة، ليؤكد من جديد قدرة المغرب، وخاصة جهة سوس ماسة، على إنتاج كفاءات علمية قادرة على التميز ورفع راية الوطن في المحافل العالمية .



