
المصطفى الوداي /مراكش
في مبادرة تحمل أبعاد انسانية ووفائية، شدت قافلةالخير والتضامن صباح يوم السبت 25 ابريل الجاري الرحال الى المركز الفيدرالي للتكوين في كرة القدم بمدينة بني ملال، لتنظيم حفل تكريمي على شرف بعض الأسماء التي بصمت تاريخها في كرة القدم الوطنية.
وشمل التكريم كلا من احمد نجاح اللاعب السابق لرجاء بني ملال والمنتخب الوطني ، والذي يعد من أوائل اللاعبين المغاربة الذين خاضوا تجربة الإحتراف بالخليج عبر بوابة نادي العين الأماراتي.
إضافة الى احمد فونكا المكون الحالي بالمركز الفيدرالي للتكوين في كرة القدم ببني ملال ، والحارس السابق لعدة أندية وطنية من بينها الكمال المراكشي ،والكوكب، والمولودية المراكشين، والنادي المكناسي واتحاد الشرطة.
و تميز هذا الحدث بطابعه الخاص، حيث احتضنه مركز تكويني في كرة القدم، يتوفر على بنية تحتية متكاملة، تضم ملاعب ذات جودة عالية ، وقاعات للتدريب مجهزة بأحدث الوسائل ، ووحدة طبية متطورة، وأطر تقنية مؤهلة.
كما عرف الحفل حضور ثلة من اللاعبين الدوليين السابقين الذين رافقوا قافلة الخير والتضامن الى مدينة بني ملال ، ما أضفى عليه قيمة رمزية كبيرة.
ومن أبرز الحاضرين عبد المجيد اللمريس اللاعب السابق للجيش الملكي وأحد صناع ملحمة مكسيكو 1986،الى جانب محمد فلوح لاعب الجيش الملكي، ومصطفى قدي اللاعب السابق للكوكب والمنتخب الوطني، فضلا عن عبد اللطيف المنصوري الحارس السابق الذي دافع عن ألوان الكوكب والمولودية المراكشية ورجاء بني ملال في سبعينيات القرن الماضي.
كما شهد الحفل حضور عدد من قدماء رجاء بني ملال، من بينهم علبو وبوحاج اللذان ساهما رفقة المحتفى به احمد نجاح ، في تتويج الفريق بلقب بطولة المغرب سنة 1974 تحت اشراف الراحل عبد القادر الخميري.
وعقب جولة تعريفية بمرافق المركز، أقيم حفل تكريمي تخللته كلمات استحضرت المسارات الكروية للمحتفى بهما، وأبرزت ما قدماه لكرة القدم الوطنية، و اختتمت فقرات الحفل بتوزيع الهدايا والتذكارات، بمشاركة عدد من الفعاليات الرياضية، من بينها راعي القافلة الحاج عبد الجليل الجوهري ، وعبد اللطيف المنصوري، و عبد العالي بنحجي اللاعب السابق للبريد والمنتخب الوطني لكرة اليد، إضافة الى عزيز البوزيدي اللاعب السابق لمولودية مراكش.
واختتم هذا الموعد بحفل شاي على شرف الحاضرين، في أجواء سادتها روح الوفاء والإعتراف لنجوم ساهموا في اشعاع الكرة الوطنية.
وتواصل قافلة الخير والتضامن من خلال أنشطتها المتنوعة، ترسيخ ثقافة الإعتراف ورد الإعتبار لرموز رياضية أسعدت الجماهير وألهبت المدرجات ، قبل أن يطالها النسيان، كما تحرص القافلة على رغم محدودية امكانياتها المادية الذاتية ، على توسيع نطاق مبادراتها خارج نطاق مدينة مراكش، تكريما لمسارات رياضية متميزة على الصعيدين المحلي والوطني.




