مجتمع

أزيلال تحتضن ندوة علمية دولية تخليداً لذكرى سيدي محمد بصير

جمال المجاط / ازيلال

 

نظمت مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، يومه الخميس 18 يونيو الجاري، بمقر عمالة إقليم أزيلال، الندوة العلمية الدولية السادسة والخمسين تحت شعار : “العلماء والصلحاء… من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي”.

الحدث العلمي البارز جاء تخليداً للذكرى السادسة والخمسين لإنتفاضة المناضل الصحراوي سيدي محمد بصير ضد الإحتلال الإسباني بمدينة العيون في 17 يونيو 1970.

 

الندوة عرفت حضور عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال، السيد حسن الزيتوني، إلى جانب شيخ الطريقة البصيرية، ووفد وازن من العلماء والباحثين والمفكرين من داخل المغرب وخارجه، فضلاً عن ممثلي السلطات القضائية والأمنية والمدنية.

وقد نظمت بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة، وجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع أزيلال.

ركزت المداخلات على إبراز الأدوار الطلائعية التي اضطلع بها العلماء والصلحاء في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ السلوك التربوي القويم كأداة للإصلاح المجتمعي والتنمية الشاملة، وبناء الإنسان على أسس روحية ووطنية متينة.

كما توقف المشاركون عند واقعة اعتقال سيدي محمد بصير ونفيه من طرف السلطات الاستعمارية الإسبانية عقب الانتفاضة، حيث ما يزال مصيره مجهولاً إلى اليوم، مؤكدين أن غيابه الجسدي لم يزد فكره وروحه الوطنية إلا توهجاً واستمرارية في الذاكرة المغربية.

 

وشددت المداخلات على أن بصير كان نموذجاً للمواطن الوطني الوحدوي، المؤمن بالوحدة الترابية وبمغربية الصحراء، مقتفياً أثر شيوخ الزاوية الذين جمعوا بين التحصيل العلمي والجهاد الوطني والوفاء للبيعة الشرعية للملوك العلويين.

 

واختتمت فعاليات الندوة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، جدد فيها شيوخ الطريقة البصيرية والعلماء المشاركون تجندهم الدائم وراء جلالته للدفاع عن وحدة الوطن ومكتسباته، مؤكدين أن السلوك الصوفي التربوي سيظل صمام أمان لحماية الهوية المغربية وتعزيز الإصلاح المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock