
محمد العماري
سجلت صادرات زيت الزيتون المغربي إلى السوق الإسبانية ارتفاعاً لافتاً خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما بلغت قيمة المشتريات الإسبانية نحو 58 مليون يورو، مقابل 641 ألف يورو فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات تجارية أوردتها وسائل إعلام إسبانية.
هذا الارتفاع الكبير يأتي في سياق يعرف فيه سوق زيت الزيتون الأوروبي تحولات متواصلة، نتيجة تراجع الإنتاج في عدد من الدول المنتجة، إلى جانب تقلب الأسعار وتغير حجم العرض والطلب.
وتفتح هذه المعطيات فرصاً جديدة أمام المنتجين والمصدرين المغاربة لتوسيع حضورهم في السوق الإسبانية، خصوصاً في ظل القرب الجغرافي وسهولة سلاسل التوريد بين البلدين.
ورغم أن إسبانيا تعد من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم، فقد نجح المنتوج المغربي في تعزيز حضوره لدى عدد من الشركات الإسبانية، فضلاً عن الطلب المتزايد عليه من أفراد الجالية المغربية المقيمة هناك.
وتعكس هذه الأرقام تنامي حضور زيت الزيتون المغربي في الأسواق الخارجية، في وقت أصبح فيه القطاع أمام فرصة لتعزيز الصادرات ورفع قيمة المنتوج الوطني.



