مجتمع

إحتفالات بمناسبة عيد المولد النبوي بمدينة وجدة لم تعد مقبولة.

مكتب وجدة / محمد أوفطومة

 

شهدت مدينة وجدة ليلة أمس لم يكن مجرد تعبير بإحتفال عن فرحة بمناسبة المولد النبوي الشريف، بل كان “إ.ر.عا.با” حقيقيا للساكنة. حيث تحولت المناسبة الدينية من طقس للسكينة و الروحانية إلى محاكاة كاملة لحالة مرعبة، حيث لم تهدأ أصوات الإنفجارات منذ النهار حتى الفجر.

 

الخطير في الأمر هو تجاوز “المفرقعات” المعروفة (بالمحيرقات) العادية إلى مربع الخ.طر، حيث وصل التهور ببعض المراهقين إلى تفجيير مفرقعات بأصوات مرعبة بل هناك حديث عن تفجيير (قنينات الغاز) “البوطات”، في عدة أحياء، مخلفين إ.نفجا.رات إرتجت له جدران العمارات المجاورة، و بثت الرعب في قلوب الساكنة.

 

أين نحن من إحترام المريض في فراشه ؟ و الشيخ العاجز في بيته ؟ و الرضيع الذي يفزع من نومه ؟ هذه السلوكيات الإج.راميية تتطلب إستنفارا حقيقيا للضرب بيد من حديد، و المنع يجب أن يكون من “المنبع”، فالمفرقعات لا تسقط من السماء، بل لها تجار و موزعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock