مقالات واراء

من الأنبار في العراق.. حين يغيب البصر ولا تغيب البصيرة

✍️تمار عامر 

 

في الأنبار العراقية، تتجسد حكاية مختلفة لأحد أصحاب الهمم، الذي فقد بصره، لكنه لم يسمح للظلام أن يطفئ شغفه بالحياة. فبدلاً من الاستسلام، وجد في الرياضة طريقاً جديداً للتحدي وإثبات الذات.

من خلال ممارسة كرة المكفوفين، التي تعتمد على كرة مزودة بجرس داخلي لتحديد موقعها عبر الصوت، استطاع أن يحوّل فقدان البصر إلى دافع لمواصلة التدريب والمنافسة. وبالاعتماد على السمع والتركيز وسرعة الاستجابة، أصبح الملعب مساحة لإثبات أن الإعاقة لا تقف أمام الطموح.

ولم تتوقف تجربته عند حدود الأنبار أو العراق، بل امتدت إلى المشاركة في المنافسات الدولية، حاملاً معه قصة إرادة عراقية تؤكد أن أصحاب الهمم قادرون على الوصول إلى منصات المنافسة وتمثيل بلدهم رغم كل التحديات.

إنها قصة تختصر معنى القوة الحقيقية؛ فحين يغيب البصر، يمكن للبصيرة والإرادة أن تصنعا طريقاً نحو النجاح، وتحوّلا التحدي إلى إنجاز يرفع اسم العراق في المحافل الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock