أكادير: شباب المدينة يعيدون البريق إلى أكادير أوفلا بحملة نظافة تطوعية…

مكتب أكادير / هشام الزيات
في مشهد يعكس روح المواطنة وحب المدينة، بادر عدد من شباب أكادير إلى تنظيم حملة نظافة جماعية بأكادير أوفلا، مباشرة بعد انتهاء فترة الصيف وعودة عدد كبير من المصطافين، في خطوة تطوعية تهدف إلى الحفاظ على نظافة وجمالية هذا الموقع التاريخي والسياحي .
واختار هؤلاء الشباب أن يترجموا حبهم لمدينتهم إلى فعل ميداني، من خلال جمع النفايات وتنظيف الفضاءات التي عرفت خلال فترة الصيف إقبالا كبيرا من الزوار، مؤكدين أن الحفاظ على نظافة أكادير مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع .
ولقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من المواطنين، الذين اعتبروا أن مثل هذه الحملات تحمل رسالة واضحة مفادها أن جمالية المدينة لا تصنعها المرافق وحدها، بل يصنعها أيضا وعي أبنائها وحرصهم على محيطهم .
وأكد منظمو المبادرة أن الحملة لن تتوقف عند أكادير أوفلا، بل يرتقب أن تمتد إلى عدد من المناطق والفضاءات التي تستحق بدورها العناية، من بينها الكورنيش وغابة أغروض وغيرها من المواقع التي تعرف إقبالا كبيرا من السكان والزوار .
مبادرة بسيطة في شكلها، لكنها كبيرة في معناها، لأنها تؤكد أن شباب أكادير قادرون على صناعة الفرق حين تتحول الغيرة على المدينة إلى مبادرات ميدانية، وأن أجمل صورة يمكن أن تهدى لأكادير هي أن تبقى نظيفة، جميلة، ومفتوحة دائما على أهلها وزوارها .



