مجتمع

حين تصبح الحراسة عبئا على الحارس الذي يعمل 12 ساعة…

مكتب أكادير / هشام الزيات

مع بداية شهر شتنبر، وجد عدد من حراس الأمن الخاص أنفسهم أمام واقع مهني يثير القلق، في ظل معطيات تفيد بإمكانية اشتغال الحارس 8 ساعات داخل وكالة، ثم 4 ساعات إضافية بوكالة أخرى، ليصل مجموع العمل إلى 12 ساعة يوميا .

 

12 ساعة قد تبدو مجرد رقم على الورق، لكنها بالنسبة للحارس تعني ساعات طويلة من الوقوف، واليقظة، وتحمل المسؤولية، والابتعاد عن الأسرة، في عمل يتطلب تركيزا دائما وانضباطا مستمرا .

 

خلف الزي الرسمي للحراس الامن الخاص يوجد إنسان له أسرة تنتظره، وجسد يحتاج إلى الراحة، وحق مشروع في ظروف عمل تحفظ كرامته .

 

فالحارس ليس رقما في صفقة، ولا مجرد تكلفة ضمن دفتر التحملات، بل إنسان يحمل مسؤولية حماية الأشخاص والممتلكات، ومن هنا يطرح السؤال نفسه: إذا كانت الصفقات تحسب بالأرقام، فمن يحسب تعب الحارس وحقه في الراحة؟

فالعمل اللائق ليس امتيازا، والراحة ليست ترفا، والكرامة ليست بندا قابلا للتفاوض، قد تنتهي الصفقة وتتغير الشركات… لكن كرامة الإنسان يجب ألا تكون جزءا من الصفقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock