ثقافة وفن

وتدّعي حبي مُغَبّةً،

وتدّعي حبي مُغَبّةً،
لا تعلم أن الحب هِبة،
يمنحها الله لمن أراد.

الآن علمتُ من هو جلّادي،
شعرتُ به مخافةً،
فرميتُ أقلامي وأوراقي،
وأحسستُ بخيبةٍ،
خيبةِ يتيمٍ فقد أخاه،
وصراخِ طفلٍ في مغارةٍ عجفاء.

هو ذاك الطفل الذي أتى مهزومًا،
فرمى نفسه إلى أحضان الدببة.

تمار عامر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock