
محمد أوفطومة / مكتب وجدة.
جدد الإتحاد الإفريقي على الدور المحوري لتسجيل اللاجئين كآلية لحماية الأطفال و خصوصاً في مخيمات اللاجئين.
و أكد مجلس السلم والأمن المنضوي للإتحاد الإفريقي بعد إجتماع حول الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة في إفريقيا، لتأكيد على الدور الرئيسي لتسجيل اللاجئين، بما فيه المواليد الجدد، كآلية لحماية الأطفال، و بالخصوص بمخيمات اللاجئين لضمان التمتع بحقوقهم المشروعة، و أدان كذلك كل أنواع الخروقات ضد الأطفال و تدمير البنية التحتية للدعم ذي الصلة بما فيها المؤسسات التعليمية و الصحية، زيادة على إستغلال المدارس لأغراض عسكرية في بعض في بعض أجزاء القارة، لا سيما خلال النزاعات.
مما أدان بقوة، رفض المساعدات الإنسانية، و قتل و تشويه الأطفال، و مواصلة تجنيدهم من طرف ميليشيات مسلحة، و العنف الجنسي ضد الأطفال، و عمليات الإختطاف و الهجمات على المدارس و المستشفيات، طالبا جميع الأطراف المتخاصمة في القارة إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية، و خاصة للأطفال، تنفيذًا لمقتضيات القانون الدولي الإنساني و القانون الدولي لحقوق الإنسان.
و خلص مجلس الأمن و السلم إلى التأكيد على واجب إعادة الإدماج الكلي و السريع في المجتمع للأطفال الذين كانوا سابقاً بقوات مسلحة و ميليشيات مسلحة، من خلال وضع برامج شاملة للأسباب الجدرية للنزاعات كحل دائم لحماية الأطفال في حالة النزاع المسلح، و ضرورة دمج حماية الأطفال في آليات الإتدار المبكر في عمليات الحماية و وقف نشوب الحروب و توطيد السلم و إعادة البناء بعد إنتهاء النزاع.



