
مكتب وجدة/متابعة محمد أوفطومة.
بعد إستبعادها رسميا من قمة فرنسا-إفريقيا التي إحتضنتها نيروبي عاصمة كينيا، يومي 11 و 12 ماي الجاري، حاول النظام العسكري الجزائري عبر سفيره في جمهورية كينيا تنظيم لقاء سري بين ممثلين عن ميليشيات البوليساريو و رئيس البرلمان الكيني موسى ويتانغولا.
و وفق المعطيات المتوفرة، قوبل هذا الطلب بالتجاهل التام من الجانب الكيني، مما يعكس عزلة دبلوماسية متزايدة يعيشها النظام العسكري الجزائري على الساحة الإفريقية، و خصوصا بعد فشله في فرض أجندته الإنفصالية في المحافل القارية.
يعتبر هذا التطور حلقة جديدة في سلسلة الإخفاقات الدبلوماسية لدويلة الجزائر، حيث أصبحت محاولاتها لإحياء ورقة البوليساريو تقابل بالصمت أو الرفض في أكثر من عاصمة إفريقية، في ظل تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.



