مجتمع

المواطن لم يكتفي بغلاء الأضحية بل حتى الفحم لعب دوره في الضغط على ميزانيته

مكتب وجدة/محمد أوفطومة

 

إرتفاع صادم في أسعار الفحم يفتح تساؤلات حول المضاربة و غياب المراقبة بالأسواق.

كل من يحاول الركوب على ظهر المواطن أو التقليل من قيمته أو التلاعب به، أصبح اليوم يجد الطريق ممهداً بشكل مقلق، سواء من طرف بعض البائعين أو التجار أو الوسطاء.

كيف يُعقل أن حزمة الفحم التي كانت تُباع بثمن معقول، أصبحت اليوم تتراوح أسعارها ما بين 15 و 18 درهماً، في حين أنها كانت في السابق أقل بكثير و بفارق واضح؟

هذا الإرتفاع يطرح أكثر من علامة إستفهام حول أسباب تذبذب الأسعار، و غياب المراقبة الفعلية، و ما إذا كان المواطن هو الحلقة الأضعف دائماً في معادلة السوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock