
محمد أوفطومة / مكتب وجدة.
المغاربة الأحرار و الشرفاء، رغم هجرتهم إلى ديار الغربة و حصولهم على جنسية البلد الذي يستضيفهم، إلا أن جدورهم تبقى دائماً شعارهم الخالد، و يحاولون أن يقدموا لبلدهم ما يمكن من إستطاعتهم بكل ما يملكون من قوة.


و هذا أحبتي في الله ما ينطبق على بطلنا المحبوب عبد الإله بالقايد، الغني عن التعريف إبن مدينة مراكش الحمراء، رغم هجرته للولايات المتحدة الأمريكية، لم ينسى وطنه، بل عمد على إنشاء نادي لألعاب القوى بمدينة مراكش بإسم نادي أطلتيك مراكش و ضحى بالغالي و النفيس و لم يبخل يوماً عن شابات و شباب النادي من ماله الخاص و لعل آخر نا جناه هو فوز العاداءات المنتنيات لناديه ببطولة العالم المدرسية.

و مؤخراً هناك أيادي خفية عملت على تبديد جهوده من خلال تفتيت النادي من خلال محاولة زرع الفتنة في نفوس العداءات لإلحاقهم بنوادي أخرى، و مع ذلك قد قرر الكابتن بالقايد إلا أن يعيد الصيغة للنادي من أجل إنطلاقة جديدة.
كن على يقين أخي عبد الإله أنك محبوب لذي أسرة ألعاب القوى في الوطن كافة و سترى التعليقات بإذن الله التي ستأكد لك حبك لدى الجميع.



