المغرب بفضل خطاب جلالة الملك عن موقف دول العالم من الوحدة الترابية، باريس تحاول العودة لجادة صوابها

محمد أوفطومة/مكتب وجدة
مسؤول حكومي فرنسي يقوم بزيارة المملكة المغربية تعد الأولى منذ شهور.
و سيتم إستقبال الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية الفرنسي من طرف عدة وزراء بالحكومة المغربية.
و تدخل هذه الزيارة إلى تحسين الشراكة الاقتصادية الثنائية بين شركات البلدين، خصوصا في ميدان النقل و الطيران حسب ما كشفت عنه سفارة باريس بالرباط، التي صرحت أن الوزير الفرنسي يلتقي مع مجموعة من المستثمرين سواء الفرنسيين أو المغاربة.
و سيعقد الوزير الفرنسي إجتماعا مع الوزير المنتدب لذى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، ثم لقاء مع وزير الصناعة والتجارة بالدارالبيضاء.
كما أشار بيان السفارة الفرنسية، على أن المسؤول الفرنسي سيستغل خلال جولته للعاصمة الرباط و الدار البيضاء للقاء الجالية الفرنسية المقيمة بالمغرب، التي تعد من بين أكبر الجاليات الفرنسية بالخارج، قبل المشاركة في فعاليات مؤتمر الأعمال الإفريقي شويزيول بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
و تعد فرنسا ثاني أكبر شريك تجاري بالمملكة المغربية، بعد مملكة إسبانيا، إذ يعد المغرب الوجهة الأولى للإستثمارات الفرنسية في القارة السمراء، و تضم ما يزيد عن 1.000 فرع لشركات و مقاولات فرنسية و بالمقابل فإن شركات المملكة المغربية تعد المستثمر الأول من القارة السمراء في فرنسا، بحوالي 20 بالمئة من مجموع الإستثمار الأجنبي المباشر في إفريقيا ، حسب أرقام السفارة الباريسية بالرباط، و لا تعكس مكانة الشراكة الإقتصادية و التجارية بين الدولتين على متانة العلاقات السياسية و الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة التي مرت فيها العلاقات بين باريس و الرباط من أزمة صامتة وفق مجموعة من التقارير و ذلك بسبب عدة ملفات مختلفة أهمها، إستمرار القرار الفرنسي القاضي لتقليص التأشيرات التي تمنح للمغاربة إلى النصف، و عدم إطمئنان الموقف الفرنسي من صراع الصحراء المغربية و بالخصوص بعد الخطاب الأخير لجلالة الملك من موقف العلاقات مع الدول من منظور الوحدة الترابية للمملكة المغربية، و كذلك التقارب الأخير الفرنسي من دولة الكراغلة.



