مجتمع
قنطرة فوق وادي افران الاطلس الصغير

الحسين تشاكو // مكتب كلميم
قنطرة ضربت من الدهر عثيا،لا تزال ممرا يسلكه تلامدة بعض المدارشر للعبور إلى الضفة الأخرى حيث توجد المدرسة.
قنطرة أنشاتها الساكنة منذ عشرات السنين بمنطقة تنكرت لتسهيل مرور ابنائهم الى المدرسة .زلة واحدة قد تسقطهم في قعر الوادي ،وتزداد خطورتها ايام الشتاء عند تساقط الامطار وهبوب الرياح وحمولة الوادي.
قنطرة بلا حواجز تشكل خطرا على كل من سولت له نفسه المرور من فوقها شبابا وشيبا..ولا تزال صامدة تابى الا ان تكون مسلكا مختصرا للساكنة رغم خطورته وتكاد تكون معلمة تاريخية مهملة امام اعين المسؤولين



