أسباب فشل قمة الجزائر..فلا يحيق المكر السيء إلا بأهله…

ذ عبد اللطيف شعباني // نائب رئيس التحرير
اختتمت القمة العربية بالجزائر، واختتم معها النفاق الجزائري الذي رفعه كشعار للقمة، وهي ” لم الشمل بين الدول العربية ” ، والتي تتتباين مواقفها كليا في مجموعة من القضايا العربية ، الجزائر تحاول توهيم الشعوب العربية بانها دولة محبة للسلام،وتسعى الى تقريب وجهات النظر بين الدول العربية ، في حين تفتح ذراعها للوجود الفارسي ،وتدعم عصابة البوليساريو التي يتدرب ارهابيوها على يد حزب الله الفارسي.. كما تحاول حشر انفها في الملف الليبي وغيره ،و الذي لا يمكنه أن يخرج من عنق الزجاجة.
لم تحقق الجزائر ما كانت تطمح إليه، وهي تتلقى صفعة مدوية من الوفد المغربي،بتقديم اعتذار صريح عندما تم تجزيء خريطة العالم العربي ضدا على الجامعة العربية،،هل بهذا التصرف الأرعن سوف يتم لم شمل العرب؟؟؟
وكان الاستقبال الخسيس للصحافيين المغا ربة صورة تظهر حقيقة المسؤولين الجزائريين، مما جعلهم عرضة للانتقادات العربية والدولية.
لقد اختتمت قمة الجزائر بمجموعة من المقررات ،من بينها الشق المتعلق بالعلاقات مع دول الجوار !!! والشراكا ت ، حيث تم التأكيد على ضرورة بناء علاقات سليمة ومتوازنة بين المجموعة العربية والمجتمع الدولي، بما فيه محيطها الإسلامي والافريقي والأورو-متوسطي، على أسس احترام قواعد حسن الجوار!!! والثقة والتعاون المثمر والالتزام المتبادل بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية!!!.
فهل ستلتزم الجزائر بهذا المقرر الذي يؤكد على حسن الجوار بين الدول العربية؟؟ بعدما حاول جلالة الملك محمد السادس نصره الله مد يده للجزائر ،وفي المقابل استمرت في جحودها وعدائها للمغرب ،واحتضان عصابة إرهابية على أراضيها .
لقد فشلت قمة الجزائر قبل انطلاقها بسبب غياب أبرز القادة العرب ،ولم تحقق ماكانت تتوق إليه الشعوب العربية….ولكن فلا يحيق المكر السيء الا بأهله…



