ذاكرة الكرة الوطنية : الإطار علال تيجني و شهادته في حق الحكم الفدرالي السابق سيدي أحمد شوقي جوهري

محمد أوفطومة / مكتب وجدة.
من لاعب كرة اليد إلى قائد للطائرات، ثم حكم فيدرالي في كرة القدم لمدة طويلة قاد فيها أبرز المقابلات الصعبة، ثم إنتقل إلى لجنة الإنقاد لنادي الكوكب المراكشي، حينها كان النادي يعيش ظروفا صعبة، ثم تولى منصب كاتب عام لفريقه الغالي المراكشي الغالي الكوكب و ختم مشواره بتأسيس فرع مراكش لجمعية رياضة و صداقة.

فاعل جمعوي بإمتياز، إنه الإبن الغيور على مدينة مراكش الحمراء، من عائلة تتنفس الرياضة بكل ما تعنيه الكلمة، إنه الحاج مولاي أحمد شوقي جوهري حفظه الله،عرفه الإطار علال تيجني عن قرب حين رافق صغار نادي الكوكب المراكشي إلى دوري لاس بالماس.

(موندياليتو)،و كان علال تيجني مع مدرسة النادي الرياضي للكهربائيين الوجدي، فعلا يشهد في الرجل الحاج أحمد شوقي جوهري ما يلي :

رجل المهمات الصعبة بالعلامة الكاملة، تبادلنا الزيارات بين مدينة مراكش و مدينة وجدة، الحاج جوهري شوقي إنسان خلوق جدا و فاعل الخير و ما يقوم به في جمعية رياضة و صداقة في شأن قدماء اللاعبين لدليل على نبل أخلاقه.



