المسار البنيوي للكرة المغربية.

محمد مرزوق //مكتب بني ملال خنيفرة
من خلال التقرير الذي انجزه المجلس الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي، تبين بأن قطاع الرياضة في المغرب يساهم ب 0,5 % من معدل النمو، واليوم ما حققه المنتخب المغربي، وما ينجزه المغرب من خلال استراتيجيات، فإن هذا القطاع يمكن ان يصل الى مستوايات اخرى، وانه بتوفر على مجموعة من الإمكانيات فبعد مناظرات سنة 2008، وتوجهات ملكية سامية، وخريطة الطريق التي وضعها في ذلك الوقت، اصبحت كرة القدم تعرف تحول على مستوى البنية التحتية، والمستوى المادي مرورا ببناء مجموعة من مراكز التكوينات، ذات معايير دولية وتكون نمودج للفرق الوطنية، مثل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أعطت نجوم شرفوا المغرب في منديال قطر، كما تم بناء عدة منشآت رياضية، و ملاعب القرب ،وملاعب الهواة اصبحت معشوشبة ، وما وصل إليه المغرب اليوم، هو نتيجة تخطيط على المستوى المتوسط والبعيد، بناء مراكز جهوية تلعب أدوار مشرفة،
و قد حان الوقت لتفعيل الاكاديميات، لأن هذا الإنجاز الذي حققه المنتخب هو رهان يجب الحفاظ عليه، وتغير نمط التفكير من لعب أدوار مشرفة، الى لعب أدوار القمة في عدة مناسبات إفريقية وعالمية .



