رياضة

المولودية الوجدية مابين الأمس واليوم.

اعداد عبدالمجيد الواسيني / مكتب برشيد

لا يمكن مقارنة المولودية بين الأمس واليوم، عشنا أجمل الأيام مع مولودية الأمس، ذكريات جميلة مع لاعبين كبار كموسى بوطيب، عبد الغني محمد الفيلالي، الحاج محمد مغفور رحمه الله حديدي ، مصطفى الطاهري، محمد مرزاك . حميدة بلحوان، الحراس الزيتوني، المقري . عزالدين جبارة ، السعيد ومع رئيس المولودية الأب الروحي سي مصطفى بلهاشمي الله يرحمه .

وبعده لا جديد يذكر تسير كارثي المديونية تضرب أعماقها في خزينة النادي .
احببنا المولودية منذ الصغر و سني آنذاك سبع سنوات
واليوم اني على اعتاب 63 سنة.
و منذ 1975 ونحن نعيش انتكاسات تلوى الاخرى ورغم ذلك مازلنا متعلقين بالنادي رغم الفساد المتفشي بين اعضاء المكتب كل شيء تغير الا هذا المكتب الذي اصبح إحدى الورثة الشرعيين لهذا النادي لا يتزحح وتحكم في النادي بقوة وبيد من حديد،
ولم يستطيع الرئيس ان يزحح احدهم واعتبرهم اصدقاء الامس وفخر المدينة.
النادي منذ آخر بطولة له فهو يتأرجح ما بين الصعود الى القسم الوطني الأول والنزول الى القسم التاني.

ومنذ اخر صعود لنادي المولودية الوجدية باستتناء السنة الأولى والثانية حصوله على المرتبة الخامسة، بعدها فالنادي يصارع من أجل البقاء في حضيرة القسم الأول بسبب التفريط كل سنة في لاعبيه الجيدين نوال السعداوي الذي انتقل الى الرجاء ، حركاس هو الآخر غادر الى الرجاء البيضاوي ، خفيفي إلى الخليج دياكيتي خافي الى الجيش الملكي ، البحيري الى بركان لمجاورة النهضة البركانية ،مع انتدابات فاشلة ارهقت ميزانية الفريق ، وكل سنة مدرب جديد .
واليوم تضم المولودية الوجدية مدربا جديدا بعد انفصالها عن مدربها منير الجعواني .
ياترى هل يستطيع المدرب الجديد عمر ناجحي ان يسير بالفريق الى تحقيق نتائج هامة قصد البقاء في القسم الوطني الأول ؟
الامس المولودية كانت تلعب على الانجازات ،اليوم تتأرجح مابين النزول والصعود في ظل مكتب لانعرف اين يسير بالمولودية الوجدية الفريق العريق ؟؟?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock