هل بدأت الأزمة تستفحل داخل المولودية الوجدية رغم عودة الجماهير ؟

محمد أوفطومة مكتب وجدة.
أصبح المتتبع للشأن الكروي بالجهة الشرقية في حيرة من أمره، ففي الوقت الذي كانت الجماهير تقاطع المدرجات حتى تلبية مطالبها و بالفعل قدمت لها الوعود بذلك و أرجعت الدفئ للمدرجات و كذلك لمسة المدرب رجحي أعطت أكلها خلال مقابلة الفريق بالجديدة و كذلك المقابلة الأخيرة ضد التوارگة بوجدة، لكن نتيجة التعادل بوجدة لم تكن مقنعة و عجلت بالمدرب على أن يقدم إستقالته على المباشر كما نقلت ذلك جريدة يسبريس 7 من الملعب الشرفي بوجدة مع أن بعض الزملاء الصحفيين ندد عن الطريقة التي تولى بها تدريب المولودية الوجدية و هذا الأخير (مولودية وجدة) لم يفصل بعد عقده مع المدرب الجعواني الشيء الذي جعل المدرب رجحي يسير و يعطي تعليماته لمساعده من المدرجات.
لكن يومين بعد إعلان المدرب إستقالته، يقدم الرئيس بدوره إستقالته من النادي و هو الأمر الغير مفهوم لحد الآن حتى أن أحد الزملاء الإعلاميين قال في أحد تدويناته : (واش دخول الحمام بحال خروجه) .
السؤال الذي تطرحه الجماهير هو لماذا التعنت في التسيير لما كانت الجماهير تطالب بالشفافية و الديمقراطية منذ بداية الموسم الشيء الذي جعل النادي يدخل في أزمة خانقة مع أن اللاعبين تطور لعبهم و أصبحت الجماهير مرتاحة و لكن عدم تحمل المسؤولية و التهور في المواقف هي من سيهوي بالنادي العريق إلى الهاوية.



